بقلم الشاعر
عبدالرحمن دماج
(اليوم العالمي للمرأه)
ماذا سأكتب ولأعياااد تسعدها
والورد ينفح والبسمااات تهليلا
امي التي في رباهاالخلق عالية
والارض الكون والاشماس تظليلا
هي رحمه في الأرض ان حجبت
مات الخلائيق ولن تحضى بتمثيلا
ساكتب فرحة بالحبر ما وقعت
ولارئت مثلها في النفس تحليلا
امي التي في جنان الخلدمسكنها
فبوورك اليوم اعياااد ٌ كما قيلا
رعاااك ربي بحفظ لا يماااثله
اجواء باااريس ولامصرولانيلا
هذا بيوومك عيد لا تعيس له
اشتق اسمك من الرحمن تفضيلا
المرأه نصف الدين ميّزها
لاينتحب اسمها حلم وتأويلا
يووم على الكل قدا بهى بطلته
والنوور يسطع اشعاالا وتجميلا
المرأه لا يحتجب اسعاد رؤيتها
ولا يميل رزاها في الهواء ميلا
هي نجمة في الليل ان طفئت
صارت حيات البشرفي فقدهاليلا
بقلم ع.دماج
عبدالرحمن دماج
(اليوم العالمي للمرأه)
ماذا سأكتب ولأعياااد تسعدها
والورد ينفح والبسمااات تهليلا
امي التي في رباهاالخلق عالية
والارض الكون والاشماس تظليلا
هي رحمه في الأرض ان حجبت
مات الخلائيق ولن تحضى بتمثيلا
ساكتب فرحة بالحبر ما وقعت
ولارئت مثلها في النفس تحليلا
امي التي في جنان الخلدمسكنها
فبوورك اليوم اعياااد ٌ كما قيلا
رعاااك ربي بحفظ لا يماااثله
اجواء باااريس ولامصرولانيلا
هذا بيوومك عيد لا تعيس له
اشتق اسمك من الرحمن تفضيلا
المرأه نصف الدين ميّزها
لاينتحب اسمها حلم وتأويلا
يووم على الكل قدا بهى بطلته
والنوور يسطع اشعاالا وتجميلا
المرأه لا يحتجب اسعاد رؤيتها
ولا يميل رزاها في الهواء ميلا
هي نجمة في الليل ان طفئت
صارت حيات البشرفي فقدهاليلا
بقلم ع.دماج

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق