الجمعة، 31 مارس 2017

بقلم الشاعر



     طارق الونيني


عندما تصادفني
عيناك ذات مساء
أدرك حال العاشقون
حال المتيمون
حال  التائهون
في دروب المغرمين
أدرك حال من
أصابه مس العيون
وأصُبح في خشوع
كراهب عبادة
مسافر في ظلال عينيك
زاهد للدنيا
كدرويش مسلوب الإرادة
أخلد إلى نفسي
في غفوة عشق
أغزل أحلام الحالمين
وعلى شفتي ابتسامة
من بالجنة هم مبُشرين
ويهجرني الوريد يروي
في تلالك ورود الياسمين
وتخضر في حدودي السهول
وأكتب فيك أشعارا
حتى تكاد تمطر الحروف
حولي في كل المكان أطيافك
وأصبح سجين أبياتك
حلما فقد ظلاله في أمنياتك
وفي الصباح روح مشردة
تهدل في ليل الرجاء غصنها
واحترق تحت الرماد حلمها
يعاتبها في جيوب الذكريات
خفقان في القلب لأمنياتك
وهزائم لأحلام
 بكل العمر اشتريناها
 ونفيت في مدن الهموم
وماتت في موسيقى الحزن
شهيدة على مفارق طرفاتك
طارق صابر عبد الجواد
مــــــــــــــــصر
الإسماعيلية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق