بقلم الشاعر
Andrew faragg
غروب بلا شروق
غربت الشمس قبل شروقها
خلق مساكين والفقر دكها
تأملت التغير وبالقدر علقت أمالها
فذلهم نحرهم بأفعاله كان نحرها
ظنت يوما أن مسئول يعي لها
فتاهت وجاعت ولم تعد لرشدها
خلق مساكين وتريد ملئ بطنها
تاه منها كل جميل ولا ترى غير رغيفها
حتي الرغيف بات أن يهرب من حلمها
يبحثون عن أكتفاء يومهم فأين يجيدوها
ضحكوا علينا وقالوا الكرامة سنعيش بها
فضاعت الأخلاق والكرامة أين نجدها
السماء قبل أن تمطر تكسي بغيومها
فلم تمطر علينا ماء بل كستنا بضبابها
تعثرت الكلمات في حلوق شاكيها
خلق جاعت وملت من دنيا فقدت معانيها
أي تغير نري في بلاد العروبة عن ماضيها
لا أمن ولا أمان ولا ثقة نحس بيها
ضاعت الثورات وضاعت أماليها
وضاعت الأماني وخربت العرب أراضيها
ربيع عربيا وقالوا الشعوب ستنال خير أراضيها
فخربت الأرض وضاع جمالها وتاهت مباهيها
غربت الشمس قبل شروقها
وعم الظلم وغطي نورها
نظرت شمالاً ويميناً لم أجد حلاً
ضاعت أمال الفقير ولم يعد له محلاً
مسئول كبير واعتلي مناصبها
فأختلس وسرق وأستحوذ مكاسبها
أكتشف وحكم وفي النهاية برئا
لا يثبت عليه دليلٌ لأنه من محاسبها
غربت الشمس قبل شروقها
وعم الظلام وغطي نورها
كلمات أندرو فرج
30/3/2017
Andrew faragg
غروب بلا شروق
غربت الشمس قبل شروقها
خلق مساكين والفقر دكها
تأملت التغير وبالقدر علقت أمالها
فذلهم نحرهم بأفعاله كان نحرها
ظنت يوما أن مسئول يعي لها
فتاهت وجاعت ولم تعد لرشدها
خلق مساكين وتريد ملئ بطنها
تاه منها كل جميل ولا ترى غير رغيفها
حتي الرغيف بات أن يهرب من حلمها
يبحثون عن أكتفاء يومهم فأين يجيدوها
ضحكوا علينا وقالوا الكرامة سنعيش بها
فضاعت الأخلاق والكرامة أين نجدها
السماء قبل أن تمطر تكسي بغيومها
فلم تمطر علينا ماء بل كستنا بضبابها
تعثرت الكلمات في حلوق شاكيها
خلق جاعت وملت من دنيا فقدت معانيها
أي تغير نري في بلاد العروبة عن ماضيها
لا أمن ولا أمان ولا ثقة نحس بيها
ضاعت الثورات وضاعت أماليها
وضاعت الأماني وخربت العرب أراضيها
ربيع عربيا وقالوا الشعوب ستنال خير أراضيها
فخربت الأرض وضاع جمالها وتاهت مباهيها
غربت الشمس قبل شروقها
وعم الظلم وغطي نورها
نظرت شمالاً ويميناً لم أجد حلاً
ضاعت أمال الفقير ولم يعد له محلاً
مسئول كبير واعتلي مناصبها
فأختلس وسرق وأستحوذ مكاسبها
أكتشف وحكم وفي النهاية برئا
لا يثبت عليه دليلٌ لأنه من محاسبها
غربت الشمس قبل شروقها
وعم الظلام وغطي نورها
كلمات أندرو فرج
30/3/2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق