الاثنين، 13 مارس 2017

بقلم الشاعر


علي محمد صالح


نواصل معا ديواني الجديد بمناسبة فصل الربيع اتمنى ان ينال اعجابكم :-            

[♥] خطرات في معاني الجمال على نافذة إيمان [♥]    

                                      [■] الجزء السابع [■]

♥ الشمس التي حملت لي عناقيد الضوء هذا الصباح كسفتها مواكب النور التي أثثت بها قلبي.!!
♥ لما أنا محتاج للظلام هل لاشعر ببهجة الدور التي تغمسين فيها روحي.!!
♥ عذبيني بالشوق على أن تفرحيني باللقاء.!!              
♥ ألنهار الذي وعدني بوجهك سيمسك شمسه حين تجيئين.!!
♥ بإمكاني أن أقرأ في الظلام فوجهك يسطع لي بين الكلمات.!!            
♥ خطت نظراتي على وجنتيها تحولت إلى دربين من نور.!!      
♥ أمراة تدفئ القلب أمراة تدفئ الروح أمراة تدفئني،، تلك أمراة تحبني.!!        
♥ كم كنت محتاجا لموسيقا شكرا لصوتك البلبلي.!!              
♥ عاقلة تلك الشمس المغرورة فهي تعتصم خلف سحب الخجل حين تشرقين على الحياة تشرق أبتسامتك فيها.!!                
♥ أضبطي خطواتك الوجلى على إيقاع قلبي فثمة سمفونية جميلة سيسكبها العاشقون.!!          
♥ حين تهمسين لي (أحبك) أشعر أني أنيم الشمس في حضني وأنها تشرق من أعناقي أعني تشرقين من أعماقي.!!        
♥ لملم الظلام أطرافه وحزم حقائبة ورحل مشتكيا قوافل النور التي تدلفها ذكراك في غرفتي.!!
♥ أجلت قصيدة عن عينيك فأشرقت في أعماقي.!!            
♥ سابيع للشمس صوتي فحين أحدثك تسطع من كلماتي مواكب النور.!!        
♥ أيتها الجذابة كنت نورا وكان قلبي فراشة.!!              
♥ عيناك الساهمتان مساهمة فاعلة في وجعي.!!              
♥ رموشك السارحة على ليل عينيك ظلت تلقن العصافير قصيدة الأسترخاء.!!          
♥ سابلغ الفراشات عن عطرك فهي تعد دليلا سياحيا عن الربيع.!!              
♥ سابلغ العصافير عن صوتك فهي تحاول أكتشاف مقامات جديدة.!!              
♥ ساخبر الشمس عن وجهك فقد قررت أن تتخذ سكنا دائما على الأرض.!!        
♥ ساشير  بشفتيك للوردة فقد قررت تلوين شفتيها.!!      
☆سأنبي الليل عن عينيك فقد قرر إعادة صبغ وجه.!!          

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
هل انتم متشوقون للجزء الثامن !!! ولكم حرية التعليق !!!
علي محمد صالح .. بنغازي - ليبيا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق