بقلم الكاتب
محمود حسن حسن
قصه..قصيره..الجذء الأول
...علي هامش الماضي تتاركم الذكريات بمآ كأن فيها من فرح اوحزن تلم بمآ كأن في حياتنا وقتها ...
وتمضي بنا الحياة من ماضي عشناه إلى حاضر نترقب فيه آمال المستقبل..
هي قصة حب ولكن من نوع خاص حب يتعايش في لحظاتهم
الإسم وداد...وداد بنت من عائله فقيرة تكاد أن لم تجد لقمة العيش...ابيها هو راجل فقير يدع العم عثمان لهو من الأبناء
أربعه وكلاهما بنات لم يكن له ولد يعينه علي مشقا ة الدنيا.
العم عثمان كأن راضي بمآ هو فيه قنوع كأن يقول اشبع بناتي
وأنا اجوع لا يهمني نفسي فنفسي ملك الذي خلقها راجل مؤمن يصابر ويصتبر علي معانة الحياة..
نرجع الي وداد..كانت وداد البنت الثانيه في بنات العم عثمان
ولكن كانت اجملهم واذكاهم شخصيه قويه تستمد منها فعلا قوتك كأن أبيها يفرح بهآ ويعتمد عليها في كثيرآ من الأمور
هي بنت جميله شكل وجميله روح وإيمان يتصبب من أخلاقها.
وذات يومآ عندما كانت وداد تنظف أمام منزلها وتسقي شجيراتها الصغيرة وذلك في الصباح.....
تمر سيارة فاخره تكاد تخطف الأنظار....
هذه السيارة الجميلة كأن بهآ شاب واسيم حسن المظهر يعجب من تدركه بعيناها.......؟؟
هذآ الشاب إسمه. فؤاد..كان فؤاد من عائلة ثريه جدا
كأن ولده وكأن يقال له باشا إسمه عبدالعظيم كأن رجل
متكبر متجبر موحش الطبع قاسي القلب طاغوت من
طوغات ذلك الزمن حينها.....؟
نرجع لما سبق....توقف فؤاد بسيارته أمام منزل الحسناء
وداد ونظر إليها في ذهول وانبهر بمآ راءة عيناه من جمال
وحسن قال يا الله خلقت فاحسنت الخلق ما هذآ الحسن.
لم آراء مثله في عائلات ثريه......اراد أن يكلمه كأن يصفر
حتي يلفت نظرها؟
ولكن أن كأن المراء فقير فابي اخلاقهي غني....
لم تلتفت لهو وداد تكاد أن لم تراه؟
حاول أن يكلمها وهي وكائنها لم تسمعه..؟
لم تدير وجهها لهو فدخلت بيتهم وأغلقت الباب......
ذهول فؤاد كيف بنت فقيره لم اعني لها شيئ
لم اجذبها بسيارتي وواسامتي ايعقل هذآ؟
وهي فقيرة ومحتاجه....ولكن جميله؟
جمالها فتنني لم أتركها سأحاول. حتي ألفت؟
نظرها لي....؟
ذهب.فؤاد الي قصرهما وهو يفكر في تلك البنت الحسناء.
التي آخذة قلبه قبل عقله؟
لم ينام طوال اليل وهو ينتظر طلوع الفجر واشراقت الصباح؟
حتى يذهب إليها وينال الوصال؟
جاء الصباح وهو مستلقي علي كرسيه المدهب حاله لا يرثى له
عندما اطرقت الخادمه الباب وكانت قد احضرت له الفطور؟
استيقظ مسرعا حتى تلطم بل خادمه واوقع منها الفطور التي اعداته له؟
قال لها لا بأس لا بأس ساتناوله لاحقا؟
كاد ينزلق من علي الدرج ولكن الهفا والشوق؟
اوقفه ابيه عبدالعظيم باشا؟
قائلا له فؤاد الي أين أنت ذاهب ومآ بك وكيف أصبح حالك هكذا..
قال.وهو مرتبك. اني ذاهب لاتمشى في حديقة القصر...
قال تعال نفطر ساويه لأني سأعرض عليك مساله؟
قال ساتناول فطري بعدين أبي اصرا ابيه؟
قال لا تعال الآن أريد أن أتحدث معاك في موضوع؟
مهم..
فستسلم لارادة أبيه قال امرك ابي فما تريدني؟
قال لأن أنت أصبحت رجل يافع وشاب واسيم؟
ولابد أن تتزوج وأنا سادبر ذلك؟ ؟
لم يصفح له أبيه عن العروس الذي يريدها له؟
قال لأبيه استاذنك ابي قال له اذهب يا ابني؟
قلق فؤاد واحتار وفكر في كلام ابيه؟
وقال إن لم أتزوج إلا ذلك البنت الفاتنه التي رائيتها؟
سوف اذهب إليها واطرق باب منزلهم لعلي اعجبها؟
عندما تراني؟
فركب سيارته وأسرع الي من خطفت قلبه؟
وعندما واصل الي منزل وداد؟
أنتظر قليل لعلها تخرج من المنزل؟
ولكنها لم تخرج فذهب هو متوجه؟
الي باب المنزل وعندما أمد يده ليطرق الباب؟
قبل ان يطرق. ؟
انفتح.الباب يالها من غرابه اويكن هو ترتيب الأقدار؟
تعلمون من هي آلتي فتحت الباب؟ ؟
ساكمل لكم الجذء الثاني من القصه فيما بعد؟ ؟
في إنتظار أراكم وتوقعاتكم بمآ تنتهي بهي القصه؟ ؟
أشكركم
محمود حسن حسن
قصه..قصيره..الجذء الأول
...علي هامش الماضي تتاركم الذكريات بمآ كأن فيها من فرح اوحزن تلم بمآ كأن في حياتنا وقتها ...
وتمضي بنا الحياة من ماضي عشناه إلى حاضر نترقب فيه آمال المستقبل..
هي قصة حب ولكن من نوع خاص حب يتعايش في لحظاتهم
الإسم وداد...وداد بنت من عائله فقيرة تكاد أن لم تجد لقمة العيش...ابيها هو راجل فقير يدع العم عثمان لهو من الأبناء
أربعه وكلاهما بنات لم يكن له ولد يعينه علي مشقا ة الدنيا.
العم عثمان كأن راضي بمآ هو فيه قنوع كأن يقول اشبع بناتي
وأنا اجوع لا يهمني نفسي فنفسي ملك الذي خلقها راجل مؤمن يصابر ويصتبر علي معانة الحياة..
نرجع الي وداد..كانت وداد البنت الثانيه في بنات العم عثمان
ولكن كانت اجملهم واذكاهم شخصيه قويه تستمد منها فعلا قوتك كأن أبيها يفرح بهآ ويعتمد عليها في كثيرآ من الأمور
هي بنت جميله شكل وجميله روح وإيمان يتصبب من أخلاقها.
وذات يومآ عندما كانت وداد تنظف أمام منزلها وتسقي شجيراتها الصغيرة وذلك في الصباح.....
تمر سيارة فاخره تكاد تخطف الأنظار....
هذه السيارة الجميلة كأن بهآ شاب واسيم حسن المظهر يعجب من تدركه بعيناها.......؟؟
هذآ الشاب إسمه. فؤاد..كان فؤاد من عائلة ثريه جدا
كأن ولده وكأن يقال له باشا إسمه عبدالعظيم كأن رجل
متكبر متجبر موحش الطبع قاسي القلب طاغوت من
طوغات ذلك الزمن حينها.....؟
نرجع لما سبق....توقف فؤاد بسيارته أمام منزل الحسناء
وداد ونظر إليها في ذهول وانبهر بمآ راءة عيناه من جمال
وحسن قال يا الله خلقت فاحسنت الخلق ما هذآ الحسن.
لم آراء مثله في عائلات ثريه......اراد أن يكلمه كأن يصفر
حتي يلفت نظرها؟
ولكن أن كأن المراء فقير فابي اخلاقهي غني....
لم تلتفت لهو وداد تكاد أن لم تراه؟
حاول أن يكلمها وهي وكائنها لم تسمعه..؟
لم تدير وجهها لهو فدخلت بيتهم وأغلقت الباب......
ذهول فؤاد كيف بنت فقيره لم اعني لها شيئ
لم اجذبها بسيارتي وواسامتي ايعقل هذآ؟
وهي فقيرة ومحتاجه....ولكن جميله؟
جمالها فتنني لم أتركها سأحاول. حتي ألفت؟
نظرها لي....؟
ذهب.فؤاد الي قصرهما وهو يفكر في تلك البنت الحسناء.
التي آخذة قلبه قبل عقله؟
لم ينام طوال اليل وهو ينتظر طلوع الفجر واشراقت الصباح؟
حتى يذهب إليها وينال الوصال؟
جاء الصباح وهو مستلقي علي كرسيه المدهب حاله لا يرثى له
عندما اطرقت الخادمه الباب وكانت قد احضرت له الفطور؟
استيقظ مسرعا حتى تلطم بل خادمه واوقع منها الفطور التي اعداته له؟
قال لها لا بأس لا بأس ساتناوله لاحقا؟
كاد ينزلق من علي الدرج ولكن الهفا والشوق؟
اوقفه ابيه عبدالعظيم باشا؟
قائلا له فؤاد الي أين أنت ذاهب ومآ بك وكيف أصبح حالك هكذا..
قال.وهو مرتبك. اني ذاهب لاتمشى في حديقة القصر...
قال تعال نفطر ساويه لأني سأعرض عليك مساله؟
قال ساتناول فطري بعدين أبي اصرا ابيه؟
قال لا تعال الآن أريد أن أتحدث معاك في موضوع؟
مهم..
فستسلم لارادة أبيه قال امرك ابي فما تريدني؟
قال لأن أنت أصبحت رجل يافع وشاب واسيم؟
ولابد أن تتزوج وأنا سادبر ذلك؟ ؟
لم يصفح له أبيه عن العروس الذي يريدها له؟
قال لأبيه استاذنك ابي قال له اذهب يا ابني؟
قلق فؤاد واحتار وفكر في كلام ابيه؟
وقال إن لم أتزوج إلا ذلك البنت الفاتنه التي رائيتها؟
سوف اذهب إليها واطرق باب منزلهم لعلي اعجبها؟
عندما تراني؟
فركب سيارته وأسرع الي من خطفت قلبه؟
وعندما واصل الي منزل وداد؟
أنتظر قليل لعلها تخرج من المنزل؟
ولكنها لم تخرج فذهب هو متوجه؟
الي باب المنزل وعندما أمد يده ليطرق الباب؟
قبل ان يطرق. ؟
انفتح.الباب يالها من غرابه اويكن هو ترتيب الأقدار؟
تعلمون من هي آلتي فتحت الباب؟ ؟
ساكمل لكم الجذء الثاني من القصه فيما بعد؟ ؟
في إنتظار أراكم وتوقعاتكم بمآ تنتهي بهي القصه؟ ؟
أشكركم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق