الثلاثاء، 28 مارس 2017

بقلم الأديب


        محمود حسن حسن

الجزء الثالث والأخير...من قصة.' .

حب الا ينتهي....واليكم البدايه...؟

نبدأ من حيث ما انتهينا ؟
قال له العم عثمان كيف لي أن ازوجك احد بناتي الاربعه وأنا لااعرف من آلتي خطفت قلبك لدرجة إنك تقول فيها شعر؟..
أذهب حتى اعرف من التى تهواك وتريدك؟ اذهب الآن؟
فاذهب فؤاد وترك العم عثمان أمام منزله في حيرة من.امره؟
يتسال مع نفسه. ماذا أفعل في هذه المشكله؟
من هي آلتي كانت خارج المنزل قال ولكن لماذا أنا احير نفسي؟
ساسأل كل واحده منهم لوحدها حتى لا اربكهن معا؟
...لم يذهب العم عثمان الي سوق العمل وعاد الي منزله؟
ليتحقق من الأمر ؟
فقالتا لهو بناته لماذا ياابي لم تذهب الي سوق العمل؟
...احصل شيئ أنت متعب أم ماذا حصل. إننا قلقون عليك؟
قال لهن لا تقلقى اني بخير ولكن أريد كل واحده منكما لوحدها؟
قالتن لماذا ياابي تريد كل واحده منا لحالها؟
قال لاتسالن كثيرآ وفعلا ما امرتكن بهي؟
قالت وداد لك ما تريد ياابي؟
هل ابدآ أنا معك الحديث أولا؟
قال لا لا كوني انتي آخرهم؟
قالت امرك ابي السمع والطاعه؟
هنا المفاجأة آلتي قلت لكم عليها في نهاية الجزء الثاني؟
لماذا العم عثمان لم يبدأ مع وداد الاول وا تكون الثانيه اوالثالثه؟
ولكن آخرها هو يعلم إنها هي آلتي كانت خارج المنزل؟
فسأل الاوله تلوا الاخره ثلاثتهن قال لم نخرج خارج المنزل؟
من يومان؟
قال إذن وداد كما توقعت؟
ساسأل أولا ذلك الشاب هو إبن من ومن ابيه واين يسكن؟
قالت وداد لأن جاء دوري ابي لك سألك ابي ولي أن أجيب؟
قال لها لاداعي ابنتي لا عليكي ساتعرفين كل شيئ عما قريب؟
لم تجادل أبيها وذهبت في صمت الي غرفتها وهي تتساءل؟
لماذا ابي لم يسألني مثل إخوتي وماذا يخبئ عني اني قلقه؟
مره يومآ؟
وجاء الصباح اليوم الثاني وكعادته العم عثمان ذاهب الي سوق العمل وهو خارج من منزله وأجد من واجد؟
انهو.ذلك الشاب فؤاد كأن ينتظره أمام منزله لأنه يعلم؟
أن العم عثمان يخرج في ذلك الوقت الي سوق العمل؟
.فقال العم عثمان لما أنت هنأ الآن قلت لك سادبر الأمر؟
قال ياعم أن لا انام اليل ارح قلبي وقلي هل عرفت من؟
هي آلتي كانت خارج المنزل؟
من هي آلتي بجمالها اوقعتني في شباك الغرام؟
قال العم عثمان لي عندك مساله ؟
خير ياعم ما هي مسالتك آلتي لك عندي؟
.قال أنت إبن من وأين تسكن ومن اي البلاد أنت؟
قال فؤاد أهذا كل ما تريد ياعم؟
قال نعم اجبني ولأن؟
قال حسنآ ساطلعك علي كل ما تريد؟
أنا فؤاد هذآ اسمي وابي إسمه عبدالعظيم باشا؟
أنا من عائله ثريه جدا وابي يملك ثروه طائله. ؟ولنا قصر؟
قريب من هنأ؟
قال العم عثمان اتقول قصر وقريب من هنأ اين يقع في هذآ؟
المنطقة؟
قال في مدخل المنطقه الناحيه اليمنه؟
قال العم عثمان مستحيل هل هي تكون؟
أخته ايعقل؟
قال مابك ياعم عثمان.ومن آلتي تتكلم عليها واخت من؟
قال اتركني الآن أنا سوف آتي الي قصركم غدا؟
قلق فؤاد وقال لك ما تريد ياعم؟
ذهب فؤاد الي قصرهم.وهو في حيره من أمره؟
فتواجه الي ابيه في.مكتبه في القصر؟
طرق الباب علي ولده عبد العظيم باشا؟
قال ادخل تعالي فؤاد ابني أعلم ماذا تريد.ساعطيك المآل بعد ما انتهي من هذآ الملف؟
قال فؤاد لا ياابي ما جاة من أجل المآل ؟؟
قال له ولده وهل تريد شيئ غير المآل اني مشغول يا إبني؟ ؟
قل ماذا تريد؟
قال فؤاد اني أريد أن اقص عليك قصه صغيره؟
قال الباشا. وهذا وقت للقصص لم تراء ابيك مشغول؟ ؟
قال أعطني 5دقاق بس من وقتك ابي؟ ؟
قال وهو يضحك اعطيتك 5دقاق. ؟؟
قل قصتك الصغيره لعلها لم تكبر وتأخذ وقتي كله؟
قال فؤاد اني أحب بنت رئيتها بعيني ولم اكلمها بلساني.
خطفتني بسحر جمالها. كانت خارج منزلها تنظف وتسقي. شجيرتها الصغيره فافتنة بي حسنها وأريد أن اتزوجها؟ ؟
قال له والده هي من عائلة ثريه هل أبيها باشا؟
قال لا ابي أنها من عائله فقيرة تكاد لن تجد قوت يومها؟ ؟
قال له الباشا اجننت يافؤاد تريد تتزوج بنت فقيرة حتي أنها لم تجد قوت يومها؟ ؟
أخرج أغرب عن واجهي قبل أن أفقد اعصابي هيا اخرج؟ ؟
قال ولكن ابي اني أحبها كثيرا ولا أريد غيرها؟ ؟
قال لاتتكلم مره ثانيه أخرج الآن؟ ؟
خرج فؤاد غاضب من عند والده ولكن كأن لا يعلم ماذا يخبئ له القدر؟
جاء المساء وفؤاد ينتظر الصباح بفارغ صبر؟ ؟
جاء الصباح وفؤاد يكاد لن ينام؟ ؟
غسل وجهها بالماء وخرج من غرفة نومه متوجه الي حديقة
القصر عينه علي باب القصر حتي يراء العم عثمان
وهو يطرق الباب كأن علي باب القصر حراس أمن سألوه من أنت أيها الرجل وماذا تريد اذهب من هنأ قبل أن يراك الباشا .
ويأمر بجلدك اذهب ايها االرجل الحقير من هنأ؟ ؟
من راء ذلك الموقف فؤاد قال اتركوه اتركوه اني أعرفه؟
قالو لك الأمر سيد؟
قال تعالى ياعم عثمان تفضل القصر قصرك؟ ؟
قال يا ابني حتي لو حلمة بقصر كهاذا في حلم أن انولها لاعليك أين ولدك الباشا قال موجود تفضل من هنأ؟ ؟
فدخل.العم عثمان في فناء القصر الكبير؟
قال فؤاد له اجلس ياعم ساخبر ابي بأنك موجود لا تقلق؟
ذهب فؤاد الي ابيه وقال ابي عندنا ضيف؟
قال ومن يكون ذلك الضيف الذي يأتي في الصباح؟
قال تعالى أبي وتعرف عليه؟
قال وأنا لم أعرفه.   . .قال لا......قال ومن الذي يأتي الي قصري بدون أن اعرفه كيف يجرؤ من ذلك؟
فدخل عبدالعظيم باشا علي العم عثمان؟
وقال من أنت أيها الرجل الغريب ماذا تريد بشكلك هذآ المقرف؟
قال ياباشا نعم أنا شكلي مقرف وفقير ولكن عندي ضمير
واعرف رب العالمين ولم ارمي أولادي علي قارعة الطريق؟
قال عن ماذا تقول أيها الرجل المجنون البائس هيا اجب قبل أن أمر بحبسك في غرفة الخادم واجلدك بيدي؟
قال فؤاد اتمهل ابي واتركه يقول ما عنده في هذآ الوقت قلق فؤاد وكأنه قلبه يحدثه بمآ في عقل العم عثمان
قال العم عثمان ياباشا من 18 عام كنت مارر من جانب قصرك هذآ فوجدت طفله صغيره تكاد أن تكون مولوده بعد ساعات وجدتها تصرخ فاسرعت إليها واخذتها وقلت اتكن هذه المسكينه بنت هذآ القصر أم احد القا بهآ جانب القصر حتي يرتاح منها يأخذها أحد من القصر وتعيش عيش ههنيا....
أخذتها وربيتها علي الإيمان والخلق وكانت جميله كصباح في نورهي حسنآ قلت يرزقني ربي برزقها اربيها مع ابناتي الثلاثه وتكن هي بنتي الرابعه وسميتها وداد هنأ نقف؟
صعق عبدالعظيم باشا وتذكر زوجته عندما ولدة بنت وهو كأن لم يحب البنات فاخذها من فراش أمها غصب وأمر الخادمه ان تلقيها في مكان بعيدآ ولكن الخادمه رق قلبها لطفله المسكينه والقت بهآ بجانب القصر لعل احد يجدها وياخذها أو يعيدها الي القصر مره ثانيه وكانت الخادمه مازالت بالقصر وكانت هي من تشرف علي الخادم بعد كبر سنها هو يعرفها
فقال ياخادمه قالت امرك سيدي قال ابعثي لي من تشرف عليكم قالت حاضر ياباشا ذهبت الخادمه وابلغت مشرفتها
بأن الباشا يريدها وصلت عند الباشا وقالت امرك سيدي
قال لها من18 عام امرتك أن تلقي ببنتي عندما ولدتها أمها بمكان بعيد أين القتيها؟
قالت ياباشا لن اقيها في مكان بعيد رق لها قلبي والقيتها بجانب القصر؟
صعق فؤاد لهذا الكلام وقال كيف ياوالدي ان تلقي ببنتك فلذة كبدك من صلبك يا الله إنتي ابي لا والله أنت قاسي القلب دمع
عبدالعظيم باشا قال يا رجل وأين ابنتي التي هي عندك قال العم عثمان ماهي بابنتك أنها ابنتي أنا أنا الذي ربيتها وحميتها من المخاطر فظل انت الذي القيتها بيدك الي الهلاك؟
أنا لم اجيئ اليوم لعطيك إ ياها بل جئت أمنع حب أخ لأخته قبل أن يمزق قلبهما وازرع حب اخ لاخت ينمو في قلبهما ويصل دمائهم..
بكاء فؤاد أكانت آلتي رئيتها خارج المنزل وخطفت عقلي وازابت قلبي بجمالها أختي أختي أختي..يالا المأساة
ولكن حبي لها لن ينتهي فهي لأن اختي وانا أحبها
لاتعلمها ياعم عثمان حتي لا تحطم قلبها ساراقبها من بعيد
حتى يأتي يومآ ونلتقي الي ذلك اليوم؟ ؟

وهنا تنتهي قصتي آلتي اوجعتني بمآ فيها من حب وحزن وكيف يصبح كل مانريد أن نمتلكه لا نمتلكه كم اقول دائمآ

غريبه هذه الحياة قدنمتلك كل شيئ فيها إلا الشيئ الذي نريده
شكرا لكم. علي سعة صدركم واعلم اني أطلت بقصتي
تحياتي....محمود حسن حسن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق