بقلم الشاعرة
Kariarim Dindesh
دقيقة
الأمل المفقود
*************
وقفت أمام المرآة لتتزين وهى تنظر لترى علامات الزمن عليها فمنذ فترة طويلة لم تتأمل نفسها فهي مدعوة لحفل عيد ميلاد صديقتها وعليها أن تكون أنيقة في ملبسها فجاء على بالها قستنها الأزرق وارتدته ووضعت العقد اللؤلؤ في رقبتها ومدت يدها لتضع أحمر الشفاه وفجأة وجدت يد تمتد على شعرها المسترسل وانتفض جسدها ونظرت إلى المرآة لتجده ينظر إليها في حب ولهفه فأغمضت عينها بيديها لحظة واستدارت لتراه ولكن لم يكن موجود فقد تخيل لها فجاء فبكت ودموعها تتساقط منهمرة. ورن التليفون فمسحت دموعها وأخذت التليفون فإذا بصديقتها تستعجلها فجلست لتستريح وجففت دموعها وأكملت زينتها وعند صديقتها رحبن بها صديقاتها القدامى ونظرتن إليها وهن مبتسمات ورحبن بها كثيرا وقالت إحداهن مشاء الله عليك مذلتي جميلة وأنيقة كما تعودنا منك وجلست في ركن من الصالون وحدها وهى تنظر إليهن جميعا وهن يبعدن عنها فقد انشغلن جميعا في الحفلة ولكن تقرر الموقف ووجدت يد تمتد إليها ليقول لها وحش تيني فنظرت إليه فوجدته هو حبيبها وسرحت بخيالها وافتكرت حبيبها وهو يودعها لأنه مهاجر وهى تبكى لتترجاه آلا يسافر ويتركها ولكن حلم السفر إلى الخارج كان مسيطر عليه وتركها وسافر ومع مرور الأيام والسنين نسيها وانتبهت لصوته وهو يقرر كلامه لها وحشتيني حبيبتي .نظرت إليه ودموعها تتساقط ومد يده لها ليمسح دموعها ويقول لها أنا أسف حبيبتي سامحيني لقد أجحفت بك وهما في هذا الموقف جاء صوت من بعيد دادي ماماه تستعجلك عشان نذهب إلى المسرح لمشاهدة المسرحية التي وعدتها بها.
ووقف وهو يسحب يده من يديها وتركها وذهب وهى تنظر إليه وكأنه يتلاش أمامها
************************
بقلم / كريمة دندش
16-4-2016
Kariarim Dindesh
دقيقة
الأمل المفقود
*************
وقفت أمام المرآة لتتزين وهى تنظر لترى علامات الزمن عليها فمنذ فترة طويلة لم تتأمل نفسها فهي مدعوة لحفل عيد ميلاد صديقتها وعليها أن تكون أنيقة في ملبسها فجاء على بالها قستنها الأزرق وارتدته ووضعت العقد اللؤلؤ في رقبتها ومدت يدها لتضع أحمر الشفاه وفجأة وجدت يد تمتد على شعرها المسترسل وانتفض جسدها ونظرت إلى المرآة لتجده ينظر إليها في حب ولهفه فأغمضت عينها بيديها لحظة واستدارت لتراه ولكن لم يكن موجود فقد تخيل لها فجاء فبكت ودموعها تتساقط منهمرة. ورن التليفون فمسحت دموعها وأخذت التليفون فإذا بصديقتها تستعجلها فجلست لتستريح وجففت دموعها وأكملت زينتها وعند صديقتها رحبن بها صديقاتها القدامى ونظرتن إليها وهن مبتسمات ورحبن بها كثيرا وقالت إحداهن مشاء الله عليك مذلتي جميلة وأنيقة كما تعودنا منك وجلست في ركن من الصالون وحدها وهى تنظر إليهن جميعا وهن يبعدن عنها فقد انشغلن جميعا في الحفلة ولكن تقرر الموقف ووجدت يد تمتد إليها ليقول لها وحش تيني فنظرت إليه فوجدته هو حبيبها وسرحت بخيالها وافتكرت حبيبها وهو يودعها لأنه مهاجر وهى تبكى لتترجاه آلا يسافر ويتركها ولكن حلم السفر إلى الخارج كان مسيطر عليه وتركها وسافر ومع مرور الأيام والسنين نسيها وانتبهت لصوته وهو يقرر كلامه لها وحشتيني حبيبتي .نظرت إليه ودموعها تتساقط ومد يده لها ليمسح دموعها ويقول لها أنا أسف حبيبتي سامحيني لقد أجحفت بك وهما في هذا الموقف جاء صوت من بعيد دادي ماماه تستعجلك عشان نذهب إلى المسرح لمشاهدة المسرحية التي وعدتها بها.
ووقف وهو يسحب يده من يديها وتركها وذهب وهى تنظر إليه وكأنه يتلاش أمامها
************************
بقلم / كريمة دندش
16-4-2016


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق