الاثنين، 27 مارس 2017

بقلم الشاعر


      Andrew Faragg



الصعيد

في صعيدك يا وطن ركزوا على نسائك
ويظنون أنهم عشاق الله وأيضا عشاقك

هل تسر يا وطن بهتك أعراضك
ولو تسر يا الله لا يمكن أعتراضك

هل المؤمنون لا يريدون ألا النساء لدينك
والرجال يهلكون بدينهم لأنهم معارضينك

أم النساء الضالين ولا بد رجوعهم لدينك
أما رجالهم محبينك بدينهم يعبدونك

وهؤلاء المؤمنين هل يتبعون تعاليمك
ولا يوجد علي الأرض غيرهم تابعينك

يا الله أذ تسر ببيع الأعراض وأن تهتك
والنهب والحرق والدم سأكون من معارضينك

وسأبحث عن دين جديد غير دينك
سأعبد بوده نعم لأنها لا تسر للعرض أن يهتك

سأعبد الشمس لأنها تدفئني ولا تحرقني
أو القمر لأنها تضئ الظلمه ولا تسر بالهتك

    الله حاشة لك أن يكون هذا تعاليمك

فهؤلاء هم من حبك ولحبك معارضينك
ومهما نادوا أو قالوا فيرفضون تعاليمك

في صعيدك يا وطن ركزوا على نسائك
يخطفونهن ويغتصبونهن لأنهم عدائك

عاقر وربنا أحن عليها ببنيه
أسعدتها وعيشتها حياة هنيه

متفوقة في دراستها وبالأدب مستوفيه
تحب ربها وبدينها عيشتها كانت هنيه

فأصطادها أناس الشغله بلطجية
بقلب غليظ ويساندوهم رجال من الداخليه

قانونك يا وطن القاصر تحت العشرين
لكن في ذلك لا يطبق علي الأخرين

سئمت منك يا وطن وسئمت قوانينك
سأهجرك يا وطن وسأهجر صعيدك

                          كلمات أندرو فرج
                              26/3/2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق