الأحد، 26 مارس 2017

بقلم الشاعر




       علي محمد صالح



اصدقائي الأعزاء نلتقي من جديد في جزء آخر من اجزاء هذا الديوان  اتمنى أن ينال رضاكم واستحسانكم:-        

 [♥] خطرات في معاني الجمال على نافذة إيمان [♥]    


( الجزء الثامن عشر )

★ حين حاولت التلمص منه،كان قلبي يغط في شوق عميق.!!                
غبي هذا القلب؛فهو يحمل كل النبضات على محمل الشوق.!!
★ سأنساك..سأغض الشوق عن مهاتفتك.!!
★ علي أن أخون عينيك لاصبح شاعرا.. وأن أطيعهما لأغرق في الجمال.!!        
★ هل فقدت الشمس ذاكرتها،فقد سطعت من وجعك.!!          
★ ابتسمي،،أعيدي للقمر وجهه.!!        
★هي ليست ضحكة فحسب..إنها عناقيد فرح معتق ،، إنها بستان لوز وحقول ياسمين.!!            
★ لتكتشفوا ربيعا أستثنائيا؛ساطلب من إيمان أن تبتسم.!!    
★ ليست معجزة أن يخرج القمر من ابتسامتك..بل المعجزة أن يستوطن الليل عينيك..أن يتسلق جدائلك ويتنازل عن ظلمته وأسرارة لعينيك.!!              
★ غط قلبي في شوق عميق فايقضته تسابيح ندائك الأثير.!!
★ نسيم بلا عطرك ريح،،فأنفاسك نسيم وغيمات عطر وضياء.!!
★ لاتخنقي شعرك،، دعيه يتتنفس،،يرتاد الآفاق يرتاد الرحيبة ناشرا في الكون عطرا ..مخجلا عتمة الليل.!!
★ قمة الامتهان أن ترى عاشقا يتوسل الحب من أمراة تحبه.!!
★ فليكذب قلبك،،لكن عليه - أولا - كبح مناوشات ألسنة عينيك النمامتين.!!            
★ حين يعجز القلب عن الحب يغدو نبضه شخيرا مزعجا .!!    
★ نمام هذا النسيم،، لقد أوصل إلي عطرك المغموس في نهر الشوق.!!              
★ غاصت القصيدة في عينيك..فغص قلبي بشهقة عاشق مكلوم مألوم.!!                
★ أستحمت القصيدة في عينيك،،وخرجت ترفل في نورها وتوزع العطر على العاشقين.!!          
★ على شفتيك توضأت القصائد وخرجت تتبجح على الشمس،،تعلمها أبجديات الألق العسجدي.!!          
★ من أين يجئ كل هذا العطر،،هل تغنيت هذا الصباح،،ومن أين تأتي كل هذه القصائد ،، هل رفت عيناك،،هل أطلقت أسراب أحلامها الندية.!!                
★ هطلت من عينيك قصائد حب فذرف قلبي قصائد الشوق العميم.!!              
★ لقد قدمت لك حبي على قلب من لهف.!!

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

هل كنت مبدعا في هذا الجزء ام خابتني ظنوني غدا جزء آخر ان شاءالله ..  ولكم حرية التعليق !!!
علي محمد صالح .. بنغازي - ليبيا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق