السبت، 4 مارس 2017

بقلم الشاعر


على محمد صالح
     



بمناسبة شهر مارس (الربيع) سأهدي لكم ديواني الجديد لتكونوا أول من يغوص في أعماقة ويخرج مبللا بأجمل  الكلم  :::    
   

[♥] خطرات في معاني الجمال على نافذة إيمان [♥]    
   
                              (&) الجزء الرابع (&)

♥ زوبعة في الحضور ضجة في الغياب أية فوضى تحدثها هذه المرأة في قلبي.!!  
♥ لقد ذهبت إليها على قدمي وعدت بخفي خيبتي.!!        
♥ جميلتي تتقن فن الحوار فأبتسامتها كافية لحسم أي جدال لمصلحتها بيسر غريب.!!                
♥ دبلوماسية الأبتسام هي كل مؤهلاتها لهذا فهي تتفوق عليه كل مرة بأنتزاع إعترافات قلبي والظفر برعشاته.!!  
♥ في هيهات اللهف الباكر يتلكا القلب مثل تلميذ خجول.!!        
♥ أقرؤوا عينيها ستنصتون للشعر وموسيقا ستشاهدون ربيعا مقترحا.!!      
♥ شكرا للحلم الذي يأتي بك إلي شكرا له لانه يحملني إليك شكرا للحلم الذي يوحدنا معا.!!                  
♥ حين أسمع صوتها أنكر كل الأصوات وأشك أنني قد سمعت موسيقا  من قبل.!!  
♥ أنها لاتتعمد الأبتسام لكن ألأبتسامات تشرق من شفتيها كالشموس أيتها الشمس أغربي تكفيني أبتساماتها.!!
♥ عاصف غيابك فقد زعزع ثقتي في اللقاء أقتلع أشجار الصبر من منابتها.!!              
♥ ساكتب علي قلبي،، أوهمه بأنك ستجئين ساغرقه في الحلم سيحلم بمجيئك حتى يرهقه النبض المذعور فينام بصدري كطفل مخدوع.!!      
♥ كل التفاصيل المعادة مملة إلا تلك التي تسردها عيناك.!!
♥ يشعلني حضورك كصباح ربيعي باكرته شمس عاشقة ويطفئني أنتظارك كابتسامة أغتالتها لحظة بؤس ويحرقني غيابك كشمعة يؤرقها ليل شتائي بليد.!!    
♥ في بعادك ترملت الاف النبضات قبل أن تحظى بعناقك بحضور عرس لقائك ماتت على أرصفة الأنتظار الملول.!!              
♥ ساعاقبك أوقفك على باب الأنتظار لألف نبضة لتدركي قساوة ماتفعليه بقلبي إنك تعدميه بالرجاء الكذوب.!!              
♥ بكل الوان الطيف لونت موعدك وبكل الوان الفجيعة كنت ترسمينه.!!            
♥ اللحظات الجوعى للقائك أكلت بعضها وماجئت تكرش الوقت كملك مترف ثم أنفجر واقعا مريعا ألا تجيئين.!!
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
هل أنتم قي انتظار الجزء الخامس غدا ... ولكم حرية التعليق !!!
علي محمد صالح .. بنغازي - ليبيا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق