الأحد، 5 مارس 2017

بقلم الشاعر

      أمجد الراقى الأولى


إعزفي لحنَ العذاباتِ إعزفي
إعزفي يا جذوةً لا تنطفي
وانشُدي للأملِ المرجو ، فقد
يسمعُ الصوتَ عديمَ الشرفِ
إعزفي فضلا ، ترانيمَ الوفا
فعسى من خانَ يصحو ويفي
وأضربي ، ايتُها الرُقيُ ، لهُم
مثلا ، كي يستفيقَ المُترفِ
إننا بالرغمِ من هذا الضنى
تارةً، بالحُلمِ خُبزا نكتفي
امجد الراقي الاولى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق