بقلم الشاعر
هلال جلامنة
لكِ الله يا حلب
يا حلب ما ضل للحزن حدود
لما دمع الرجال ع الخد سال
اطفال تفرقت اشلائهم ضاعت بالوجود
وأم تصيح الاه كنها صوت خلخال
دمع ودم تجمعت ذبلت منه الخدود
براميل من السما تنفجر كنها خيال
تحوم غربان بالسما كنها ذيابة سود
والقمة متلفزة ترانا زهقنا هالجدال
ادين مرفوعة بالدُعا وجثمان ممدود
يا رب متى تامر وتبدل فينا هالحال
بستان تعبى بالشواهد بدل الورود
والجروح كيف تشفى والطبيب رحال
حلب مثل المسيح مظلوم ع العود
واحزانها من قلبها مين بأيده شال
تهربي من الموت تلاقي الباب موصود
مثل من يهرب ويدخل وكر دجال
يا حلب ما إلك إلا الرب المعبود
قادر ع كل شي ويريح بينا البال
بلاد العُرب اوطاني والاسم موجود
العرب نايمة وغرقانة بسباتٍ طال
هلال جلامنة
هلال جلامنة
لكِ الله يا حلب
يا حلب ما ضل للحزن حدود
لما دمع الرجال ع الخد سال
اطفال تفرقت اشلائهم ضاعت بالوجود
وأم تصيح الاه كنها صوت خلخال
دمع ودم تجمعت ذبلت منه الخدود
براميل من السما تنفجر كنها خيال
تحوم غربان بالسما كنها ذيابة سود
والقمة متلفزة ترانا زهقنا هالجدال
ادين مرفوعة بالدُعا وجثمان ممدود
يا رب متى تامر وتبدل فينا هالحال
بستان تعبى بالشواهد بدل الورود
والجروح كيف تشفى والطبيب رحال
حلب مثل المسيح مظلوم ع العود
واحزانها من قلبها مين بأيده شال
تهربي من الموت تلاقي الباب موصود
مثل من يهرب ويدخل وكر دجال
يا حلب ما إلك إلا الرب المعبود
قادر ع كل شي ويريح بينا البال
بلاد العُرب اوطاني والاسم موجود
العرب نايمة وغرقانة بسباتٍ طال
هلال جلامنة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق