الجمعة، 3 مارس 2017

بقلم الشاعر

          محمد على صالح



بمناسبة شهر مارس (الربيع) سأهدي لكم ديواني الجديد لتكونوا أول من يغوس في أعماقة ويخرج مبللا بأجمل  الكلم  :::
   

[♥] خطرات في معاني الجمال على نافذة إيمان [♥]
   
                             
(□) الجزء الثالث (□)

 
♡ ماكنت أعلم أنني ساحرج الربيع حين حدثته عن وجهك.!!    
♡ تحيرني عيناك ففيهما أرى عوالم سحر ليست في الطبيعة.!!            
♡ حين تغيبين أبحث عنك في فأنت تملئينني.!!            
♡ النهار الذي سرق عتمتي وطوى ليلي القاتم تحت إبطه ورحل ترك لي وجهك كم كان كريما ذاك النهار وأريحيا.!!              
♡ إني أبدل قلبي لاكون حبيبا لائقا وهي تهرق عبثها لتريني أن للخيانة وجوها كثيرة.!!
♡ ممتع عنادها كشغب الصغار مدهش ودادها مثل كوب عصير مثلج في يوم قائض.!!                
♡ أواه من أين لي بإيجابات للأسئلة المستحيلة التي تطرحها عيناك.!!      
♡ عيناك قوسان كبيران بينهما كتابا الغاز عيناك سجنان أثيران مؤبد فيهما قلبي.!!                
♡ هذا القلب أبله فهو يترجم كل النظرات نبضات مشروعات حب لاتتجزأ أبدا.!!        
♡ كان قلبها في عينيها وكان قلبي في عيني وفي شفتي وفي يدي كان قلبي في قلبي فأحببتها بكل جوارحي.!!            
♡ تلاسنت عيوننا تهامست قلوبنا وشت النبضات بنا متلبسين بعشق ظامئ الأشواق كنا.!!                  
♡ حبك إستعمار جميل حميم لاأدوي الفكاك منه أبدا أبدا .!!
♡ أمراة ما تستبيحني تتوغل في قلبي تحتل أعماقي تستعمرني رغما عني.!!                
♡ عين لاتراك عمياء قلب لايعشفك ميت.!!
♡ أنت قارة ساحرة يحدها قلبي من كل الجهات قارة تقع في عمق قلبي.!!          
♡ يالقلبي الأحمق المتهور أنظرة عابرة تحيله إلى مراهق أرغن.!!                
♡ لم تحضري فتبلد المساء كوجه أحمق تلبد القلب باﻷسى فيما كان الوقت كئيبا يترهل كقلب عاشق مهزوم.!!              
♡ الليل الذي تقرحة الأحزان مغتال بإبتسامتك فيه.!!      
♡ قلبي مترامي الأشواق ظامئ مثل صحراء وهواك شحيح كمطر صيفي خجول.!!
♡ أندفعت إليها لاخيب ياللبؤس فحتى الخيبة الذلول صارت عصية على قلبي.!!  
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
غدا الجزء الرابع ان شاءالله .. ولكم حرية التعليق !!!            
علي محمد صالح .. بنغازي - ليبيا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق