الجمعة، 17 فبراير 2017

بقلم الشاعرة


       رولى العبد الله

لماذا يروقك دوما تحطيمي

أكان ليلي جناه نهارك

أم كان مابيننا أضغاث أحلام

فالتراجع حساباتك اليتيمة إذا

ودعني لأقداري....

بقلمي
(رولى العبدالله)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق