الأحد، 19 فبراير 2017

بقلم الشاعر


          حسن الزيات المالكي


،،قبل الرحيل ،،
"""""""""""""""""""""
،،حسين الزياات،،
""""""""""""""""""""""""""""""
سطرى من دون عتاب
وحاولى أن تنسى سنوات العذاب
وخاطبى قلبآ ذاب من لوعة الفراق
كونى كما أنتى مغردة مابين السطور
ولا ترهقى قلبآ إشتدى عليه العذاب
عذاب أياما عجاف جف فيهم الشوق
كجفاف الارض وشوقها لهطول الامطار
حلقى معى بعنان السماء عصفورة
تمنت عناق الغيم رغم طول المسافات
لا ترحلى والشوق يبحث معك عن أحلامه
فما بعد الرحيل الا طول البعاد
تجف فيها القلوب ويصبح نبضها
عاشقآ لحنان وعطف طال مع طول المسافات
واوهبى العاشق مكانآ قبل أن تغمض العين
وتلاحق جفون الحزن عندما يشتد بها العذاب
عذاب فراق العاشقين بعد طول السنين
أصبحنا نطلب الغوث من قلوبآ ذاب فيها
العشق وكون بحارآ غاص فيها عاشقى الاهات
ويشهد القارئ ويرتجف على مابين السطور
وذاب حبر قلمى من هول  نوع عشقى
وتبخرت كلماتى من هول الدموع والحزن
خيم بعالمى واصبحت أنال العطف من الغير
دون رجوع بعدما طال مع الكلمات الرجاء
إن تمنيتى الرحيل أخبرينى فما بعد الرحيل عتاب
وسيصبح مكان الغيم يمطر للعاشقين أحلام
كلاما حل فصل من فصول العشق
وستجف الدموع دون حزن بعدما سطر العاشق
كلمات فاض فيها نوع عشقه قبل أن يذيد العتاب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق