الاثنين، 27 فبراير 2017

بقلم الشاعر


         على محمد صالح


من ديواني ( لاترحلي) اخترت لكم هذه المحاوره الشعرية :-

ذات مرة قلت لها :-  

[♡]{}{ غدا }{}[♡]

غدا ستذبل فيك أمنيتي //وتشتهي شفه الفيروز أمطاري.      
وتندمين على يوم مضى عطشا//وكان حولك شلالي وأنهاري.
غدا تموت حقول اللوز ياأنت//وليس يبقى سوى رمل وأحجار.  
غدا يذوب حرير الثلج عن ألم//ليفضح العمر عن ظل وأسرار.      
تكبري اليوم رفضا غير عابثة//بما يدور بصدري أو بأفكاري.  
ولا يهمك ماأخفيه من أرق//ولا يهمك مايبديه أعصاري.      
فسوف يشفى غليلي أن أرى سلفا //حقول حسنك تمشي دون أزهار.
***************            
فقالت لي وهي تبكي:-                

يكفي فؤادي ماتحمل من آسى//وتألم حتى شبابي شابا.          
إن كان قلبي قد بدأ لك مذنبا//روحي فداك فإنه قد تابا.          
إني لاأقسم أن حبي صادقا//دوما ولم أكن لحبكم كذابا.          
لاطاب عيشي إن سلوتك ساعة//أبدا ولاذاق اللسان شرابا.
فلكم قطعت من الحدائق وردة//ولكم شربت من الكؤوس رضابا.                  
إن كنت لم أسلم إليك قيادتي//أرجو السماح  كفى الفؤاد عذابا.    
أرجو السماح كفى الفؤاد عذابا//أرجو السماح كفى الفؤاد عذاب
***************  
فصارت تكررها حتى حضنتها وقلت لها ..لاعليكي ياحبيبتي .. فلننسى الماضي ونبدأ صفحة جديدة .  
°°°°°°°°°°°°°°°°°
ولكم حرية التعليق !!!
علي محمد صالح .. بنغازي - ليبيا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق