السبت، 18 فبراير 2017

بقلم الشاعر


       عز الدين جبريل جاد الكريم


مليت
مليت وقوفى على اعتابك
ياترى هتفتحى لى الباب
وتدخلينى جوه محرابك
الدنيا فى عيونى ضباب
خلينى من ضمن احبابك
خدينى صاحب ذى اصحابك
واحمينى من حلم كداب
ضمينى جواكى واحضنينى
وايدك بايدى وعلمينى
علمينى صلاة حبك
سكنينى جوه قلبك
تعبتنى كلمة بحبك
علمينى كيف دخول الباب
وعرفينى يعنى ايه محراب
يا ترى ايه جوه محرابك
وايه المستخبى ورا بابك
ياترى محرابك جواه صلاه
جواه دموع الم وياها اه
يعنى ممكن ادخل واتوب
ولا دخولى يزودنى زنوب
وانا عاشق لسانى يادوب
وافكر ليه واتعب نفسى
افتحى اشوف انا بنفسى
بس اياكى على تقسى
مش طالب اكتر م العلام
ولا حمل سهر ولا خصام
افتحى لى بالله بابك
ولا هموت متمنى نظره
من جوه محرابك
الشاعر /عزالدين جبريل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق