الجمعة، 17 فبراير 2017

بقلم الشاعر


                 إبراهيم  رمضان


غروب إبراهيم خليفة رمضان

الموت جبان

وأنا قلبي أخضر سيسبان

بيموت تملي

فوق ضهر فارس

ساب منه اللجام

وتكفي يكفكف دمعته

يفحت في الجسور أحلام

يمد ايده تتملي بالدم

دم العيال الشرقانين

لاربع حيطان تلمهم

وايد تطبطب وقت المس م يطوف

تبعت فوانيس الاغاني لبكره

لكين بكره بات مرجوف

والعيال بقت تغني

غموتين .. غنوتين وبس

غنوة للارض الخضار

اللي اتغمست بالدم

دم العيال الشرقانين

للضحكة تملي بقهم

وسط البيوت

وصوت ادان الفجر لما يتوصل

تصحي العيال

تحت الشجر

تلقي عصافير الغناوي

ملهاش أثر

اتبدلت بغراب

بينقر في التراب للموت

وغنوة لما شمس بتروح

ترسم للعيال دايره

دايره للغروب

تمد ايدها

تلا قي حلمهم صاحي

فضمهم

تتلف بيهم

دواير .. دواير

لبكره اللي

منزوع منه الشروق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق