السبت، 18 فبراير 2017

بقلم الشاعر

       هادي الحساني

الى دمشقية الهوى

كفاك ...
هجرا" ورحيﻻ
أما كفاك ...!
منذ عامين غادرت
أسوار عشقي
جفاني النوم قبل جفاك
أوجعني رحيلك ...
في المقلتين
غادرنا اﻷمكنة ونفس العناوين
ﻻزلت .... اليك
أكتب شعرا
أهمس
أشم عطرك وردا" أزليا
أتعبني هواك

كفاك ...
ياأسود العينين
تتغزل في آهات بعدك
سألت العاشقين
وكل المعذبين في اﻷرض
حدثت من ...!
صارحت من ...!
سألت كل من رآك
أخبروني ...
إنك تعيش الوهم
حبك وهم
عشقك ألم
كذبت حتى على نفسي
سنينا ..
ليس لي في العاشقين
محبوبا" سواك
أما كفاك

من سماء مدينتي
تنتحب كلماتي اليك
خجلى ...
أسهر ليلي هذا
أبعث روحي ...
الى دمشق الهوى
حيث تسكن روحك
ترسمين ...!
في فرشاتك
ترسمين وعلى جراحي
تتراقصين...
وأحﻻمي النرجسية
قتلها الصمت في سماك
يأخذني عطرك ...
لم أزل أكتب شعري
اليك ... من يراك
أرسله مع طائر الشوق
ويحمل مني عهدا" أبديا
أظناني الشوق أما ظناك
أما كفاك ... ياراسما" ...
كل لوحاتك على وجعي
كفاك صدا
وبعدا ...
أستجير في الظﻻم
أسرح مع خيالك
يخبرني إنك أدمنت الرحيل
ورسائل الشوق ماعادت
تستحوذ على رضاك
أما كفاك ...!
ياوردة العشرين كفى صمتا
غادرت مدن الثلج
وغادرت اﻷربعين من عمري
متعقبا .. متعطشا لهواك
تعالي ...
نتقاسم الليل والهموم معا"
فرحا وهموم... تعالي
أخبرك ... ولو بعد عشرين عاما
من لي غيرك ...
من لي ... سواك
أما كفاك

#هادي - الحساني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق