الخميس، 16 فبراير 2017

بقلم الشاعر

       كريم أبو الحنش أبو الحنش


وكيف لي أن أنساها

لن أنساها يسألني
كثير من الناس لماذا لاتنساها
وتبدأ حياتك من جديد مع أي إمرأة
أخري ولكن الجواب دائما
لن أنساها
لأنها امرأة غير كل النساء
إنها الملاك الذي أضاء عتمة حياتي
بعدما استولي اليأس على نفسي. ...
لن أنساها وأعرف انه شيء صعب
جدا على إنسان أن يتحمل العيش على
الذكريات ولكني اتلذذ بهذا العذاب
الكبير لأن هذا العذاب يذيقني
ما اذاقته حبيبتي من أجلي. .....
لن أنساها لأنها أكبر حقيقة ف حياتي
وأكبر حلم طالما حلمت به وأمل
كنت أتمني أن يتحقق. .....
لن أنساها لأنني قبل أن أعرفها
كنت إنسان من غير هدف في حياتي
حياتي كلها كانت ليس لها معني
ولكن عندما التقيت بها
أصبحت إنسان له هدف. ....
لن أنساها لأنها أحبتني بكل ذرة
في كيانها ولكن لم أكن
على قدر المسؤلية. ....
مسؤلية هذا الحب الكبير. ...
لن أنساها وهل ينسى
الطفل الرضيع أمه. ...
لن أنساها لأنني الآن أدركت
حبها الكبير. ولكن بعد فوات الأوان
وربما هذا العذاب الذي أعيش فيه
الآن هو عقاب لي.......
لأنني تركتها. ...
تضيع مني. ....
لن أنساها لأنها هي الفتاة
الأولي والآخيرة ف حياتي
لن أنساها فمازالت اورقها
الخضراء تطاردني في كل مكان. ..
لن أنساها فما زالت الطرقات التي
مشينا فيها والأماكن التي جلسنا
فيها تصفعني لأنني ضيعتها. ...
لن أنساها. ..لن أنساها. ..لن أنساها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق