الأربعاء، 15 فبراير 2017

بقلم الشاعرة

                رولى العبد الله

ياذا الحس الرهيف

من زمن وأنا أبحث عنك

وأتنقل بين الرياحين في ربيعها

كفراشة تلهو بوردها

فألتقيك... لأقع في واد سحيق

حياتي "خذني وأشعلني بك كأوراق اللفيف

اقتلعني من زماني لأودع الماضي السخيف

فقد تهاوى جسدي النحيل فوق جسور أطيافك

وما عدت أقوى العزف من وتري الضعيف

لأني"  مازلت أهواك

بقلمي
(رولى العبدالله)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق