بقلم الأديب
أ.د/عبدالوهاب العدواني
●{{"نفح الوردة"بتخميس"نهج البردة" - 12}}●
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
نجَمْتَ في النَّاسِ .. حُسْناكَ الَّتي نجَمَتْ
وصِرْتَ فِيهم إمَاماً .. والرُّؤى انْحسَمَتْ
فما سِواكَ لِخلْقِ " اللهِ " .. و انكتَمتْ
< جاءَ النَّبيونَ بالآياتِ .. فانْصَرَمَتْ >
< و جئْتَنا بحكِيمٍ غيرِ منْصرِمِ >
يا سيِّدَ الخَلْقِ : شاءَ " اللهُ " فاتَّحَدوا
فيْ شخْصِكَ الفرْدِ وانْصَاعوا وما حَرَدوا
كتابُكَ " النُّورُ " مِن عُلياهُ منْسَرِدُ
< آياتُهُ - كُلّما طَالَ المِدى - جُدُدُ >
< يَزِينُهُنَّ جَلالُ العِتْقِ والقِدَمِ >
إمَّا قَرَأْْناهُ يحْبُونا بمعْرِفةٍ
حَدائقُ الفَكْرِ فيهِ ذاتُ أعْرِفةٍ
منْ طِيْبِ " ربِّكَ " صُبّتْ فيْ مُفَوْفةٍ
< يكادُ فيْ لفْظَةٍ مِنهُ مُشَرَّفةٍ >
< يُوصِيكَ بالحَقِّ و التّقوىْ وبالرَحِمِ >
يبْني الحَياةَ .. و ما يُبقيْ مُجانِبةً
تنأى عن الدّرْبِ .. أو تبْقىْ مُوارِبةً
يُخَافُ مِنها علْينا .. أوْ مُناصِبةً
< يا أفْصحَ النّاطِقِينَ الضَّادَ قاطبةً >
< حَدِيثُك " الشَّهْدُ " عندَ الذَّائقِ الفَهِمِ >
ورثْتَ أعْلى لِسَانٍ .. سِنُّ كاتبِهِ
يفري اللُغَاتِ .. و يُلقِيها بجانِبهِ
وأنتَ أبْرعُ جَوّالٍ بصَائِبهِ
< حَلّيتَ مِنْ عَطَلٍ جِيْدَ البَيانِ بهِ >
< فيْ كُلِّ مُنْتثَِرٍ فيْ حُسْنِ مُنْتظَِمِ >
منْكَ " الصَّحيحُ " بليغٌ ما تُزَايلُهُ
فالطّبعُ منكَ رفِيعاتٌ أصَائلُهُ
تُخْزي الكَذُوبَ و مَا تأتيْ فعَائلُهُ
< بكُلِّ قَوْلٍ كرِيمٍ .. أنتَ قائلُهُ >
< تُحْيي القُلوبَ .. وتُحْييْ ميِّتَ الهِمَمِ >
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
أ.د/عبدالوهاب العدواني
●{{"نفح الوردة"بتخميس"نهج البردة" - 12}}●
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
نجَمْتَ في النَّاسِ .. حُسْناكَ الَّتي نجَمَتْ
وصِرْتَ فِيهم إمَاماً .. والرُّؤى انْحسَمَتْ
فما سِواكَ لِخلْقِ " اللهِ " .. و انكتَمتْ
< جاءَ النَّبيونَ بالآياتِ .. فانْصَرَمَتْ >
< و جئْتَنا بحكِيمٍ غيرِ منْصرِمِ >
يا سيِّدَ الخَلْقِ : شاءَ " اللهُ " فاتَّحَدوا
فيْ شخْصِكَ الفرْدِ وانْصَاعوا وما حَرَدوا
كتابُكَ " النُّورُ " مِن عُلياهُ منْسَرِدُ
< آياتُهُ - كُلّما طَالَ المِدى - جُدُدُ >
< يَزِينُهُنَّ جَلالُ العِتْقِ والقِدَمِ >
إمَّا قَرَأْْناهُ يحْبُونا بمعْرِفةٍ
حَدائقُ الفَكْرِ فيهِ ذاتُ أعْرِفةٍ
منْ طِيْبِ " ربِّكَ " صُبّتْ فيْ مُفَوْفةٍ
< يكادُ فيْ لفْظَةٍ مِنهُ مُشَرَّفةٍ >
< يُوصِيكَ بالحَقِّ و التّقوىْ وبالرَحِمِ >
يبْني الحَياةَ .. و ما يُبقيْ مُجانِبةً
تنأى عن الدّرْبِ .. أو تبْقىْ مُوارِبةً
يُخَافُ مِنها علْينا .. أوْ مُناصِبةً
< يا أفْصحَ النّاطِقِينَ الضَّادَ قاطبةً >
< حَدِيثُك " الشَّهْدُ " عندَ الذَّائقِ الفَهِمِ >
ورثْتَ أعْلى لِسَانٍ .. سِنُّ كاتبِهِ
يفري اللُغَاتِ .. و يُلقِيها بجانِبهِ
وأنتَ أبْرعُ جَوّالٍ بصَائِبهِ
< حَلّيتَ مِنْ عَطَلٍ جِيْدَ البَيانِ بهِ >
< فيْ كُلِّ مُنْتثَِرٍ فيْ حُسْنِ مُنْتظَِمِ >
منْكَ " الصَّحيحُ " بليغٌ ما تُزَايلُهُ
فالطّبعُ منكَ رفِيعاتٌ أصَائلُهُ
تُخْزي الكَذُوبَ و مَا تأتيْ فعَائلُهُ
< بكُلِّ قَوْلٍ كرِيمٍ .. أنتَ قائلُهُ >
< تُحْيي القُلوبَ .. وتُحْييْ ميِّتَ الهِمَمِ >
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق