الأربعاء، 21 يونيو 2017

بقلم الشاعر


  رفعت محمد بروبي


قصيدتى الاربعاء 21 يونيو 2017م ضمها ديوانى الشعرى(
الورقى / السادس).الذى صدر الاسبوع الماضى بحمد الله ، كما تم توقثيقها ( الكترونيا ) بشهر مارس عام 2016 ولدينا رابطها .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(عذاب الحب)شعر /رفعت بروبى .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

انا اُشْـــــــبِعتُ سخرية .. وتجربتــى سأحكيها !!
تقابلنــــا بأمســــــية.. وكان الشك يشـــقيها !!
وكشفت عن ضراوتها ..نيـوبُ الغـدرتبديها !!
وضحكت ضحكة كبرى..ومااسطاعت تداريها !!
هى الأسنان تفضحها .. وتكشفُ سِــــــرَ مَافِيها !!
...................................
وسَــخَرتْ من مشَاعِرنا..فما عَادتْ لتعِْنيهـا!!
ولاعَــــادت ْتُغَازِلنِـى.. بشـدوِ مِن أغَانيِهــا !!
ولاتُصْغــِى لأشْــــعَارِِ..لِسَانُ الحُبِ يَرْوِيِهـا !!
ولاتَشْتَـــاق أُغْنِيتـى .. وَتَلْعَن مَن ْ يُغَنّيِهــــا!!
ونَسِيتْ أن أحْــرُفنا.. بِلَحنِ الحـب ِ تُطْرِيهـا !!
تَمَرّدَ قِلْب غَـــاِدرَتِى .. وِزِادِت ْمِن بَلَاوِيهـا !!
..................................
فهل أشتاق ضحكتها؟؟وأضحك- حين تُلْقِيِهَا؟؟
وقد أضْحَــــتْ ُمَمّثِلــــــةََ .. بأدْوَارِِ تُؤدّيِـها!!
وسَخَرَتْْ مِن عَواطِفِنا -- كأنّى لَسْت أَعْنِيها!!
ولاخطرت على بالى --- فصغت قصيدة فيها !!
كَأنّا مَاتسَـــــــامَرْنا !!..ولا -كَمْ كُنتُ أُطْرِيهَا !!
وتهطل من مباسمنا /// لحون الحب تشجيها !!
ورغم الحبِ قد غَدَرَتْ .. وقد وِأَدَتْ أمَانيها!!
وأورت فى محادثـــــة - بأنّىِ كُنتُ أُشْـــقِيها!!
انا ماعُدتُ اعْشَــقهَا -- ولا بالشِعر أسْـــبِيها !!
زهوركِ صِرت أكْرَهها .. فكيف اليوم أرْوِيها؟؟
روايــــة حُبّنا ذَبُلَتْ ..فكيف اليـــوم احْكِيــها؟؟
أنا إن صِغْت أغنيــــةََ .. سـأرسمُ حُزننا فِيهــا!!
أنا إن صِغْت كَلِماتِى ..سَأَضْجُر مِن مَعانِيهــــا!!!
طَرَدْتكِ مِن قصائدنا.. حَرَمْتكِ مِن قَوافِيها !!
غدا أختـــــارُملْهِمَة .. لحونُ الشَـــــوقِ أُهْدِيهَا !!
وأسعدها ، وتســـعدنى .. ونطـــربُ فِى لياليِـها!!
...................................
أنا كَالطـــود ِ مُنْتَصِبا .. فهل أخْشَى عّوادِيهـا !!
انا -الأحْـــــزَان أهْزِمهَا-- ولا أخْشَـــــى تَحدّيِهــا !!
عَزِيمة طَبْعنا تَسْمُو -- علَى الدنيا ،،،،، ومَافِيها!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق