بقلم الأديب
أ.د/عبدالوهاب العدواني
●☆{{"نفح الوردة"بتخميس"نهج البردة" - 8 }}☆●
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
لا يرْفعُ العبْدَ إلّا سِرُّ مطْلبِهِ
و سِرُّ " أحْمدَ " فيْ شِعْريْ بمذْهبِهِ
أنِّي كلِفْتُ بهِ .. أنِّيُ كلِفْتُ بهِ
< علِقْتُ مِن مدْحِهِ حبْلاً أعِزُّ بهِ >
< في يومِ لا عِزَّ بالأنْسابِ واللُحَمِ >
إنْ ضاقَ صدْرِيَ في مدْحِيهِ أشرِحُهُ
وإنْ حُبِيتُ بمعْنىً .. لسْتُ أبرحُهُ
حتّى يُفِيضَ فُوآديْ ما يبرِّحُهُ
< يُزريْ قرِيضيْ زُهيراً حينَ أمدحُهُ >
< ولا يُقاسُ إلى جُوديْ لدى هَرِمِ >
إنْ شِمْتُ نعْمةَ ربِّيْ .. فهْوَ نعْمتُهُ
فليسَ فيهِ لِجِبْتٍ ما يُفتِّتُهُ
فكيفَ للجِبْتِ في قولٍ يُشتِّتُهُ
< " محمّدٌ " صفْوةُ " الباريْ " و رَحْمَتُهُ >
< وبُغيةُ " اللهِ " منْ خلْقٍ .. ومنْ نسَمِ >
منْ مَولدِ الطِّفْلِ .. و الأصْنامُ مائلةٌ
و حِسُّ مكةَ لا يدريْ .. و دائلةٌ
غداً نراهُ .. و حَالُ النَّاسُ قائِلةٌ
< وصاحِبُ الحوْضِ يومَ الرُسْلُ سائلةٌ >
< متى الورودُ .. وجِبْرِيلُ الأمينُ ظمِي >
بهاؤه النُّورُ .. ما الأجْرامُ فاقعةً ؟!
وما الشُّموسُ .. إذا شبَّتْ مُنازِعةً ؟!
ولتقْبلِ القولَ خجْلى .. أو مُوادِعةً
<سناؤهُ و سَناهُ الشَّمسُ طالِعةً >
< فالجِرْمُ في فلَكٍ .. والضوءُ في علَمِ >
هي الكَسُوفُ .. و تدريْ ما قضيتُهُ
وهوَ المُعلّى عليها .. بلْ و طينتُهُ
ما خِطءُ آدمَ عيباً .. أو جريرتُهُ
< قدْ أخطأَ النجمُ ما نالتْ أبُوّتُهُ >
< مِن سُؤددٍ باذخٍ في مظْهرٍ سَنِمِ >
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
أ.د/عبدالوهاب العدواني
●☆{{"نفح الوردة"بتخميس"نهج البردة" - 8 }}☆●
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
لا يرْفعُ العبْدَ إلّا سِرُّ مطْلبِهِ
و سِرُّ " أحْمدَ " فيْ شِعْريْ بمذْهبِهِ
أنِّي كلِفْتُ بهِ .. أنِّيُ كلِفْتُ بهِ
< علِقْتُ مِن مدْحِهِ حبْلاً أعِزُّ بهِ >
< في يومِ لا عِزَّ بالأنْسابِ واللُحَمِ >
إنْ ضاقَ صدْرِيَ في مدْحِيهِ أشرِحُهُ
وإنْ حُبِيتُ بمعْنىً .. لسْتُ أبرحُهُ
حتّى يُفِيضَ فُوآديْ ما يبرِّحُهُ
< يُزريْ قرِيضيْ زُهيراً حينَ أمدحُهُ >
< ولا يُقاسُ إلى جُوديْ لدى هَرِمِ >
إنْ شِمْتُ نعْمةَ ربِّيْ .. فهْوَ نعْمتُهُ
فليسَ فيهِ لِجِبْتٍ ما يُفتِّتُهُ
فكيفَ للجِبْتِ في قولٍ يُشتِّتُهُ
< " محمّدٌ " صفْوةُ " الباريْ " و رَحْمَتُهُ >
< وبُغيةُ " اللهِ " منْ خلْقٍ .. ومنْ نسَمِ >
منْ مَولدِ الطِّفْلِ .. و الأصْنامُ مائلةٌ
و حِسُّ مكةَ لا يدريْ .. و دائلةٌ
غداً نراهُ .. و حَالُ النَّاسُ قائِلةٌ
< وصاحِبُ الحوْضِ يومَ الرُسْلُ سائلةٌ >
< متى الورودُ .. وجِبْرِيلُ الأمينُ ظمِي >
بهاؤه النُّورُ .. ما الأجْرامُ فاقعةً ؟!
وما الشُّموسُ .. إذا شبَّتْ مُنازِعةً ؟!
ولتقْبلِ القولَ خجْلى .. أو مُوادِعةً
<سناؤهُ و سَناهُ الشَّمسُ طالِعةً >
< فالجِرْمُ في فلَكٍ .. والضوءُ في علَمِ >
هي الكَسُوفُ .. و تدريْ ما قضيتُهُ
وهوَ المُعلّى عليها .. بلْ و طينتُهُ
ما خِطءُ آدمَ عيباً .. أو جريرتُهُ
< قدْ أخطأَ النجمُ ما نالتْ أبُوّتُهُ >
< مِن سُؤددٍ باذخٍ في مظْهرٍ سَنِمِ >
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق