بقلم الأديب
أ.د عبدالوهاب العدواني
●{{"نفح الوردة" بتخميس "نهج البردة - 18 }}●
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
مَدْحُ " النَّبِيِّ" لأهْلِي مدْحِهِ قُدُسُ
إِذْ يدخُلونَ .. و بحْرُ النُّورِ ينْبجِسُ
و يُبْدِعُ الخَيْرُ مِنهُمْ بالّذِي درَسُوا
< هَذا مَقامٌ من " الرَّحمنِ " مُقْتبَسُ >
< تَرْمِي مَهابتُهُ " سَحْبانَ " بالبَكَمِ >
ما كَانَ قَوْلَ فَرَاغٍ بالقَرِيضِ كُفِيْ
بلْ إنَّهُ العِلْمُ .. معْروفٌ بهِ و خَفِي
وهو اجْتِراحُ كلامٍ غيْرِ ذِيْ سَرَفِ
< البدرُ دُونَكَ في حُسْنٍ .. وفي شَرَفِ >
< والبحْرُ دُونَكَ في خيْرٍ .. و في كرَمِ >
فهلْ توفّيكَ " مدْحاً " .. إنْ هيَ انتفَضَتْ
قرَائحُ الشِّعْرِ .. و انصَاغتْ بما ارْتمَضَتْ
فكانَ شعْرٌ بهِيجٌ .. كالّذيْ افْتَرضَتْ
< شُمُّ الأُنُوفِ إذا طَاولْتَها انْخفضَتْ >
< والأنْجُمُ الزُّهْرُ ما واسمْتَها تَسِمِ >
الحُسْنُ فِيكَ إليْها ما بجَلْوتِهِ ؟
والفَضْلُ فِيكَ عليْها ما بقِيمتِهِ ؟
سوّاك " موْلاكَ " خلْقاً وفْقَ رُؤْيتِهِ
< الليثُ دُونَكَ بأْسَاً عندَ وثْبَتِهِ >
< إذا مَشيْتَ إلى شَاكيْ السِّلاحِ كَمِي >
ذي عندَ " شوْقيْ " .. و أعْلوها و زِيْنَتَها
حالٌ بِسِرٍّ .. وما أدْريْ حَقِيقَتَها
" موْلاكَ " أعْطاكَ عُلْياها و زهْرتَها
< تهْفو " إليكَ " .. و إنْ أدْميتَ حَبَّتَها >
< في الحَرْبِ أفئِدةُ الأبْطالِ و البُهُمِ >
قالَ المُحبُّونَ والشَّانُونَ : أُمَّتُهُ
صارَتْ إليهِ .. فكُلٌّ هُمْ أحبَّتُهُ
ما فرَّقُ الّلونُ فِيهمْ .. بلْ وعِتْرَتُهُ
< مَحبَّةُ " اللهَ " ألْقَاها و هَيبَتُهُ >
< على " ابْنِ آمِنةٍ " في كُلِّ مُصْطَدَمِ >
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
أ.د عبدالوهاب العدواني
●{{"نفح الوردة" بتخميس "نهج البردة - 18 }}●
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
مَدْحُ " النَّبِيِّ" لأهْلِي مدْحِهِ قُدُسُ
إِذْ يدخُلونَ .. و بحْرُ النُّورِ ينْبجِسُ
و يُبْدِعُ الخَيْرُ مِنهُمْ بالّذِي درَسُوا
< هَذا مَقامٌ من " الرَّحمنِ " مُقْتبَسُ >
< تَرْمِي مَهابتُهُ " سَحْبانَ " بالبَكَمِ >
ما كَانَ قَوْلَ فَرَاغٍ بالقَرِيضِ كُفِيْ
بلْ إنَّهُ العِلْمُ .. معْروفٌ بهِ و خَفِي
وهو اجْتِراحُ كلامٍ غيْرِ ذِيْ سَرَفِ
< البدرُ دُونَكَ في حُسْنٍ .. وفي شَرَفِ >
< والبحْرُ دُونَكَ في خيْرٍ .. و في كرَمِ >
فهلْ توفّيكَ " مدْحاً " .. إنْ هيَ انتفَضَتْ
قرَائحُ الشِّعْرِ .. و انصَاغتْ بما ارْتمَضَتْ
فكانَ شعْرٌ بهِيجٌ .. كالّذيْ افْتَرضَتْ
< شُمُّ الأُنُوفِ إذا طَاولْتَها انْخفضَتْ >
< والأنْجُمُ الزُّهْرُ ما واسمْتَها تَسِمِ >
الحُسْنُ فِيكَ إليْها ما بجَلْوتِهِ ؟
والفَضْلُ فِيكَ عليْها ما بقِيمتِهِ ؟
سوّاك " موْلاكَ " خلْقاً وفْقَ رُؤْيتِهِ
< الليثُ دُونَكَ بأْسَاً عندَ وثْبَتِهِ >
< إذا مَشيْتَ إلى شَاكيْ السِّلاحِ كَمِي >
ذي عندَ " شوْقيْ " .. و أعْلوها و زِيْنَتَها
حالٌ بِسِرٍّ .. وما أدْريْ حَقِيقَتَها
" موْلاكَ " أعْطاكَ عُلْياها و زهْرتَها
< تهْفو " إليكَ " .. و إنْ أدْميتَ حَبَّتَها >
< في الحَرْبِ أفئِدةُ الأبْطالِ و البُهُمِ >
قالَ المُحبُّونَ والشَّانُونَ : أُمَّتُهُ
صارَتْ إليهِ .. فكُلٌّ هُمْ أحبَّتُهُ
ما فرَّقُ الّلونُ فِيهمْ .. بلْ وعِتْرَتُهُ
< مَحبَّةُ " اللهَ " ألْقَاها و هَيبَتُهُ >
< على " ابْنِ آمِنةٍ " في كُلِّ مُصْطَدَمِ >
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق