الأحد، 4 يونيو 2017

بقلم الشاعر


      اندروا فرج


مريم

مريم دي ست.............. فلاحه
متعرفش غير الغيط والسراحه

عندها حمار وغلق وجاموسه هزلانه
أصلها من الأساس عيشتها تعبانه

أتجوزت صغيره وكانت سعيده فرحانه
حياتها كانت بالتعب والفرح مليانه

لما أتجوزت كان عندها ستاشر وجوزها
تمنتاشر صغار بس عيشتهم تعبانه

أتجند جوزها وغدروا بيه ناس جبانه
علشان أصيلة  ما بطلتش سراحه

ولأنها ست أصيله وفلاحه وجوزها لا
كان موظف ولا تاجر ولا دكتور جراحه

تركب حمارها وتاخد ........غلقها
وتمشي وراها جاموستها الهزلانه

عاشت حياتها وبكل صراحه
تعب وشقي ومافهاش راحه

يدوب أيام جوازها خمس سنين
خلفت تلات عيال والرابع في
          بطنها جنين
  حتي عيالها طالعين هزلانين

ودخل عليهم رمضان الكريم
كان عندها عجل في التسمين

سمنته وباعته..... للجزارين
كان كل أكله وشربه بالدين

سددت الدين مافضلاهش ولا جنيه
حبت تجيب كيلو لحمه تفطر عليه

قالها ميه وخمسين .......جنيه
قالت أجيب فراخ طلعت بانيه

الكيلو فيها ب خمسه وسبعين جنيه
حتي التونه بسبعتاشر .........جنيه

بصت لربها وقالت هناكل.......... إيه
أشمعني زراعتي وأجري طول السنه

تعبنا وضاع حلمنا الفقير ليه مين
غيرك أنت يا ربنا ما هو محروم الهنا

مريم دي ست............ فلاحه
متعرفش غير الغيط والسراحه

                 كلمات أندرو فرج
                                        4/6/2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق