بقلم الأديب
أ.د/
عبدالوهاب العدواني
●{{"نفح الوردة" بتخميس "نهج البردة" - 10}}●
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••• الغَارُ كانَ لدَيهَ مهْدَ مغْبَطِهِ
ويجهلُ النَّاسُ ما غَاياتُ مرْبَطِهِ
ويحدُسُ العَبدُ فيهِ سِرُّ منْشَطِهِ
< يُسَامِرُ الوحْيَ فيهِ قبلَ مهْبطِهِ >
< و مَنْ يُبشَّرْ بسِيمى الخَيرِ يتَّسِمِ >
الرّوحُ تغسِلُ فيها كُمْدَةَ الصَّدأِ
بُقْيا بَقايا حياةِ النَّاسِ في الحَمأِ
و في حرائقِ كُفْرٍ .. شَرِّ مُنْوطَىءِ
< لمّا دعا الصَّحْبَ يسْتسْقونَ مِن ظَمأِ >
< فاضتْ يَداهُ مِن التَّسْنِيمِ بالسَّنَمِ >
واسْتغرَبَ النَّاسُ .. مَن يأتيْ بمشْربِهِ
أ كفُّهُ النبْعُ .. أمْ ماذا بصَيِّبِهِ
أمْ ذا مِن الغَيْبِ ملْفوفٌ بغيْهبِهِ ؟!
< و ظلّلتْهُ .. و صَارتْ تسْتظِلُّ بهِ >
< غَمامةٌ جذَبتْها خِيرةُ الدِّيمِ >
وانْذالتِ الدِّيمةُ الوطْفَا .. وأعْذبَها
ربُّ البَريِّةِ .. يُسْقِيها مُهذِّبَها
فهو " الرَّسُولُ " إليها .. كيْ يؤدِّبَها
< محبَّةً لِرسُولِ " اللهِ " أُشْرَبَها >
< قعَائدَ الدَّيرِ والرُّهبانَ في القِمَمِ >
و كانَ " أحْمدُ " فيَّاضاً بأطْيَبِها
سمْحَ السَّرِيرةِ .. برَّاقا ً بمُذْهَبِها
قدْ رَبَّهُ " اللهُ " مِن طِيبٍ بأحْلُبِها
< إنَّ الشَّمائلَ إنْ رقَّتْ يكادُ بِها >
< يُغْرى الجَمادُ .. و يُغْرى كُلُّ ذي نسَمِ >
والَّليلُ كالبَحْرِ نَادى فيهِ حامِلُها
مسْرورةُ " اللهِ " عنْدي .. أنتَ ناقلُها
فاسْتيْقِظِ القلبَ .. كيْ تُملى رسائلُها
< ونُودي : " إقْرأْ " .. تعالى " اللهُ " قائلُها >
< لم تتّصِلْ قبْلَ مَنْ قِيلتْ لهُ بفمِ >
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
أ.د/
عبدالوهاب العدواني
●{{"نفح الوردة" بتخميس "نهج البردة" - 10}}●
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••• الغَارُ كانَ لدَيهَ مهْدَ مغْبَطِهِ
ويجهلُ النَّاسُ ما غَاياتُ مرْبَطِهِ
ويحدُسُ العَبدُ فيهِ سِرُّ منْشَطِهِ
< يُسَامِرُ الوحْيَ فيهِ قبلَ مهْبطِهِ >
< و مَنْ يُبشَّرْ بسِيمى الخَيرِ يتَّسِمِ >
الرّوحُ تغسِلُ فيها كُمْدَةَ الصَّدأِ
بُقْيا بَقايا حياةِ النَّاسِ في الحَمأِ
و في حرائقِ كُفْرٍ .. شَرِّ مُنْوطَىءِ
< لمّا دعا الصَّحْبَ يسْتسْقونَ مِن ظَمأِ >
< فاضتْ يَداهُ مِن التَّسْنِيمِ بالسَّنَمِ >
واسْتغرَبَ النَّاسُ .. مَن يأتيْ بمشْربِهِ
أ كفُّهُ النبْعُ .. أمْ ماذا بصَيِّبِهِ
أمْ ذا مِن الغَيْبِ ملْفوفٌ بغيْهبِهِ ؟!
< و ظلّلتْهُ .. و صَارتْ تسْتظِلُّ بهِ >
< غَمامةٌ جذَبتْها خِيرةُ الدِّيمِ >
وانْذالتِ الدِّيمةُ الوطْفَا .. وأعْذبَها
ربُّ البَريِّةِ .. يُسْقِيها مُهذِّبَها
فهو " الرَّسُولُ " إليها .. كيْ يؤدِّبَها
< محبَّةً لِرسُولِ " اللهِ " أُشْرَبَها >
< قعَائدَ الدَّيرِ والرُّهبانَ في القِمَمِ >
و كانَ " أحْمدُ " فيَّاضاً بأطْيَبِها
سمْحَ السَّرِيرةِ .. برَّاقا ً بمُذْهَبِها
قدْ رَبَّهُ " اللهُ " مِن طِيبٍ بأحْلُبِها
< إنَّ الشَّمائلَ إنْ رقَّتْ يكادُ بِها >
< يُغْرى الجَمادُ .. و يُغْرى كُلُّ ذي نسَمِ >
والَّليلُ كالبَحْرِ نَادى فيهِ حامِلُها
مسْرورةُ " اللهِ " عنْدي .. أنتَ ناقلُها
فاسْتيْقِظِ القلبَ .. كيْ تُملى رسائلُها
< ونُودي : " إقْرأْ " .. تعالى " اللهُ " قائلُها >
< لم تتّصِلْ قبْلَ مَنْ قِيلتْ لهُ بفمِ >
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق