بقلم الشاعر
فيصل أحمد الحمود
()ربّاهُ()
رَبّاهُ إنّي قد عَبَدتّكَ مؤمنٌ
وشَهِدتُّ أنّكَ واحِدٌ لا ثاني
أرجوكَ ربّي أن تُنيرَ بصيرتي
يامَن وهبتَ النّورَ للأكوانِ
يامَن قَسَمتَ لِكُلِّ عبدٍ رزقَهُ
منكَ العطا والجودُ بالإحسانِ
أرجوكَ ربّي أن تُهيّءَ مخرجاً
ياعالِماً بالسّرِ والإعلانِ
وأجب دُعائي إنني عبدٌ رجا
ما يشتكيهِ لخالقٍ رحمنِ
عوناً إلهي أن نصومَ عن الخَنا
ويُضاءُ ليلُ القلبِ بالقُرآنِ
بالذِّكرِ،باسمكَ كُلُّ هَمٍّ ينجلي
ياراحةَ الأرواحِ والأبدانِ
فيصل أحمدالحمود
19/رمضان/1438
14/6/2017
فيصل أحمد الحمود
()ربّاهُ()
رَبّاهُ إنّي قد عَبَدتّكَ مؤمنٌ
وشَهِدتُّ أنّكَ واحِدٌ لا ثاني
أرجوكَ ربّي أن تُنيرَ بصيرتي
يامَن وهبتَ النّورَ للأكوانِ
يامَن قَسَمتَ لِكُلِّ عبدٍ رزقَهُ
منكَ العطا والجودُ بالإحسانِ
أرجوكَ ربّي أن تُهيّءَ مخرجاً
ياعالِماً بالسّرِ والإعلانِ
وأجب دُعائي إنني عبدٌ رجا
ما يشتكيهِ لخالقٍ رحمنِ
عوناً إلهي أن نصومَ عن الخَنا
ويُضاءُ ليلُ القلبِ بالقُرآنِ
بالذِّكرِ،باسمكَ كُلُّ هَمٍّ ينجلي
ياراحةَ الأرواحِ والأبدانِ
فيصل أحمدالحمود
19/رمضان/1438
14/6/2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق