بقلم الشاعر
ماجد على اليوسفاليوسف
.... ( في كابوس الدماء ) .....
ثقييببل مخيييف طويييل جدا" .. تمنينا لو أفقنا منه ..
أغمضنا أعيننا .. وأوهمنا انفسنا وتمنينا و حلمنا في اليقظة أن يكون هذا كابوسا" ... وأن كل الذي جرى لم يحدث وكان من وحي الخيال.. وكان مجرد حلم ثقيل ...او كابوس مقرف .. عشنا معه قصة مؤلمة طويلة عانينا فيها .. وأرهقتنا اللحظات القاسية التي فيه ..
فقدنا الأحبة و الأصدقاء .. هجرنا من ديارنا ..
سرقت حقوقنا ... ضاعت أوطاننا ..
سبيت نساءنا ... حرقت معابدنا ..
أغتيلت الطفولة ... سحقت الاخلاق
حياة لم نجني منها سوى الألم والحسرة
عشنا ... ونعيش .... وسنعيش ...لكن مالذي جنيناه ... وما القادم ... هل سيكون هناك تغيير ..
أم نتأمل شيء من وهمنا أن تكون تلك ليس بحقيقة
هل سيأتي فجر يوم .. تختفي فيه الوجوه القذرة
هل سيأتي فجر يوم ..لن نلتفت خشية طعنة غدر صديق
هل سيأتي فجر يوم .. نصدق بما يقولونه لنا
هل سيأتي فجر يوم .. لن نعاني فيه الجوع
أم قدرنا ان نكون في وطن مسروق ..
في وطن ينزف دم الشرفاء ليتربع عرشه القمامة.
وطن توارثته الذئاب والثعالب والضباع .
وطن يستنجد هل من شريف يكفينا دماء .. يكفينا دماء
لكن من الذي يستجيب لا أحد .. لا أحد فقد رحلو !!
.. ماجد علي اليوسف ..
.. 2017 _ 4 _ 3 ..
ماجد على اليوسفاليوسف
.... ( في كابوس الدماء ) .....
ثقييببل مخيييف طويييل جدا" .. تمنينا لو أفقنا منه ..
أغمضنا أعيننا .. وأوهمنا انفسنا وتمنينا و حلمنا في اليقظة أن يكون هذا كابوسا" ... وأن كل الذي جرى لم يحدث وكان من وحي الخيال.. وكان مجرد حلم ثقيل ...او كابوس مقرف .. عشنا معه قصة مؤلمة طويلة عانينا فيها .. وأرهقتنا اللحظات القاسية التي فيه ..
فقدنا الأحبة و الأصدقاء .. هجرنا من ديارنا ..
سرقت حقوقنا ... ضاعت أوطاننا ..
سبيت نساءنا ... حرقت معابدنا ..
أغتيلت الطفولة ... سحقت الاخلاق
حياة لم نجني منها سوى الألم والحسرة
عشنا ... ونعيش .... وسنعيش ...لكن مالذي جنيناه ... وما القادم ... هل سيكون هناك تغيير ..
أم نتأمل شيء من وهمنا أن تكون تلك ليس بحقيقة
هل سيأتي فجر يوم .. تختفي فيه الوجوه القذرة
هل سيأتي فجر يوم ..لن نلتفت خشية طعنة غدر صديق
هل سيأتي فجر يوم .. نصدق بما يقولونه لنا
هل سيأتي فجر يوم .. لن نعاني فيه الجوع
أم قدرنا ان نكون في وطن مسروق ..
في وطن ينزف دم الشرفاء ليتربع عرشه القمامة.
وطن توارثته الذئاب والثعالب والضباع .
وطن يستنجد هل من شريف يكفينا دماء .. يكفينا دماء
لكن من الذي يستجيب لا أحد .. لا أحد فقد رحلو !!
.. ماجد علي اليوسف ..
.. 2017 _ 4 _ 3 ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق