بقلم الشاعر
علي محمد صالح
[♥] خطرات في معاني الجمال على نافذة إيمان [♥]
( الجزء الثالث والعشرون )
■ لم تشقشق العصافير،فهي لم تزل تستأثر بالإنصات لصمتك البليغ الوقور.!!
■ كل مافيها جميل ،، حكاياتها،،ابتساماتها ..حتى صمتها القدسي الثرثار.!!
■ إنها لاتتكلم ؛لكن عينيها تحدثان كل هذا الصخب.!!
■ ليس هناك حديث أبلغ من عينيها،ولاحوار أرقى من صمتها.. ولاشعر أوقع من ابتسامتها،ولاموسيقا أشهى من كلماتها.!!
■ لقد حذرتها من مغبة الجلوس على طرف قلبي،،رجف نابضا..فسقطت في أعماقي !!
■ مرورك على حديقة شعري كمرور النسمات والشآبيب شكرا لأنك تركت أنفاسك هنا..بركة عطر..وغيمة عبير.. وشلال ضياء.!!
■ انت هنا ،،؟ إذا فالضوء والعطر هنا،، والقصائد هنا،،والربيع الذي يتبعك أينما حللت،وحيثما نزلت.!!
■ كلمات كالقصائد.. ابتسامات كالشموس.. وهمسات كالعبير.. التفاتات كخفق العصافير،،لقد كنت هنا وسط خميلة حقيقية،، لقد شممت عطرا شاعريا لاشك أنك نفضت قلبك هنا،، ثمة عصافير وفراشات.. فهل نثرت كلماتك هنا ،، شكرا لأنك أهديت لنا ربيعا استثنتئيا.!!
■ خذي من المودة حلوها؛وأمضي في رحاب الشعر بلبلا غريدا.!!
■ آه ياإيماني الجميلة؛ قلبي ربيع لكن أعواده إذا ماتيبست صارت حطبا لنار محرقة.!!
■ تزلفت عيناي وجهك فغمرهما النور.!!
■ ألهذه الدرجة كان قلبي مشتعلا لتحوم حوله كل هذه الفراشات.!!
■ ستحترقين فقلبي ملتهب جدا.!!
■ نسيتك..لقد غض القلب طرفه عن حبك بل نسيت كيف انساك.!!
■ صباح الانوار حاضرة ..وحاضرة..فأنت لاتغيبين لاتغيبين إلا لتحضري.!!
■ يعبر الصغار عن رغاباتهم بالبكاء.. والعصافير بالغناء..أما قلبي فيعلن عن حاجته إليك نبضا مذعورا وأرتعاشا عاصفا لايتوقف.!!
■ أي برودة يبثها الانتظار في مفاصلنا ..وأي شمس تسطع فينا حين نلتقي.!!
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
هل راق لكم ماخطه قلمي المتواضع ..ولكم حرية التعليق !!!
علي محمد صالح .. بنغازي - ليبيا .
علي محمد صالح
[♥] خطرات في معاني الجمال على نافذة إيمان [♥]
( الجزء الثالث والعشرون )
■ لم تشقشق العصافير،فهي لم تزل تستأثر بالإنصات لصمتك البليغ الوقور.!!
■ كل مافيها جميل ،، حكاياتها،،ابتساماتها ..حتى صمتها القدسي الثرثار.!!
■ إنها لاتتكلم ؛لكن عينيها تحدثان كل هذا الصخب.!!
■ ليس هناك حديث أبلغ من عينيها،ولاحوار أرقى من صمتها.. ولاشعر أوقع من ابتسامتها،ولاموسيقا أشهى من كلماتها.!!
■ لقد حذرتها من مغبة الجلوس على طرف قلبي،،رجف نابضا..فسقطت في أعماقي !!
■ مرورك على حديقة شعري كمرور النسمات والشآبيب شكرا لأنك تركت أنفاسك هنا..بركة عطر..وغيمة عبير.. وشلال ضياء.!!
■ انت هنا ،،؟ إذا فالضوء والعطر هنا،، والقصائد هنا،،والربيع الذي يتبعك أينما حللت،وحيثما نزلت.!!
■ كلمات كالقصائد.. ابتسامات كالشموس.. وهمسات كالعبير.. التفاتات كخفق العصافير،،لقد كنت هنا وسط خميلة حقيقية،، لقد شممت عطرا شاعريا لاشك أنك نفضت قلبك هنا،، ثمة عصافير وفراشات.. فهل نثرت كلماتك هنا ،، شكرا لأنك أهديت لنا ربيعا استثنتئيا.!!
■ خذي من المودة حلوها؛وأمضي في رحاب الشعر بلبلا غريدا.!!
■ آه ياإيماني الجميلة؛ قلبي ربيع لكن أعواده إذا ماتيبست صارت حطبا لنار محرقة.!!
■ تزلفت عيناي وجهك فغمرهما النور.!!
■ ألهذه الدرجة كان قلبي مشتعلا لتحوم حوله كل هذه الفراشات.!!
■ ستحترقين فقلبي ملتهب جدا.!!
■ نسيتك..لقد غض القلب طرفه عن حبك بل نسيت كيف انساك.!!
■ صباح الانوار حاضرة ..وحاضرة..فأنت لاتغيبين لاتغيبين إلا لتحضري.!!
■ يعبر الصغار عن رغاباتهم بالبكاء.. والعصافير بالغناء..أما قلبي فيعلن عن حاجته إليك نبضا مذعورا وأرتعاشا عاصفا لايتوقف.!!
■ أي برودة يبثها الانتظار في مفاصلنا ..وأي شمس تسطع فينا حين نلتقي.!!
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
هل راق لكم ماخطه قلمي المتواضع ..ولكم حرية التعليق !!!
علي محمد صالح .. بنغازي - ليبيا .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق