بقلم الأديب
محمود حسن حسن
قصه بعنوان..
****قلب حزين..*****
الجزء الأول
..
مقدمة القصه..
في حياتنا اليومية نقابل أشخاص كثيرة وأن كنا نعرف البعض
منهم ولا نعرف البعض ولكن التعاملات بين الناس يجبرك علي أن تتقبل كل الناس المحترام وغير محترام الطيب الشرير
هكذا هي الحياة
حتي في شريك العمر بمعنى الزواج أن يظهر لك الزوج لأهل زوجته او لخطيبته شخصيه آخرا غير آلتي هو عليها يكن
حمل وديعي ملاك أن تكلم يهمس في صمت ويظهر إحترام ليس. هو عليه وعندما يتمكن من بنت الناس الطيبه آلتي
غشت فيه يظهر الشيطان الذي بدخله يغير كل ما كان عليه
في لحظه
..قصتي تدور حول هذه النقطه ؟
ابدآ القصه ؟
....في أحدا القرى الفقيره كانت تعيش في بيت فقير واسره
بسيطه ولكن يغمرها الحب ويطل من بأبها السعادة
أتكلم عن بنت جميله إسمها..بدور..كانت جميله طيبه مؤمنه
راضية بمآ هي فيه كأن والدها متوفي ولكن الصبر هو مفتاح
الفرج بنسبه لها
كانت تعيش هي وأمها لا احد معين لهما غير الله..
فأراد الله لهما الخير وأن يبدل حالهم الي غير الحال
ولكن ما كل ما يتمناه المرء يجده..
كان في هذه القريه شاب غني ميسور الحال
بين جميل عيشه هنياء ولكن ان كأن كل الرغد الذي ينعم بهي الإنسان يصنع منه شيطان يقويه علي غيره هذه هو الفعل المشين وفي ذلك الوقت يكون الفقر افضل
أراد الشاب واسمه عمار أن يتزوج فطلب من اهله ان يبحث عن عروسه له وافق الأهل وقالو كبرت وصرة شاب يطلب الزواج...
وعندما كأن مارر في الطريق شاف بدور فاعجبته وقال لنفسه
سوف أتزوج هذه الفتاة الجميلة..
فذهب الي أهله وأخبرهم أنه وجد العروسه آلتي يبحث عنها..
قال له أهله سوف نذهب لخطبتها لك...
فرح كثيرآ وقال أشكرك ابي أشكرك امي..فذهبا أبيه وامه لخطبت..بدور من أمها...
قالو يا أم العروس الجميله نريد بنتك لابننا..
قالت أم بدور لم أجد أحسن منكم أهل لابنتي..
ولا عريس أحسن من ابنكم..
ولكن كانت لا تعلم مصير ابنتها مع هذه العائله...
فاتم الزواج وعندما خرجت بدور تاركه بيتها وأمها ؟
كانت الدموع تنهمر من عيناها تغرق القلب الحزين ؟
ولكن هاهي الحياة تمضي ونعيش فيها ولم نتكلم ولم
ندرك كيف مر علينا كل هذه الوقت في عجاله ؟
ذهبت بدور الي بيت زوجها وهي في حزن شديد علي
فراق أمها آلتي ليس لها احد غيرها في الحياة بعد ربها
مر شهر وكانت سعيده بعض الشيئ ؟
قاله احمدك يارب ولكن لا تعلم أنها مع إنسان خالي من العطف ؟خالي من الحب كأن يلبث قناع مذيف حتي يتمكن منها وأهله كذلك كما يقولون إذا كأن رب البيت بدف ضارب
يكون شيمت أهل البيت الرقص..
كانت الأم قاسيه متحكمه وكان الأب ظالم ليس عنده حيا ؟
كيف تتصرف بدور الجميله في هذآ الموقف والعذاب التي ؟
ستراه ؟
سوف أكمل لكم في الجزء الثاني ؟
قصتي من جذئآ فقط....
تحياتي..محمود حسن حسن...
محمود حسن حسن
قصه بعنوان..
****قلب حزين..*****
الجزء الأول
..
مقدمة القصه..
في حياتنا اليومية نقابل أشخاص كثيرة وأن كنا نعرف البعض
منهم ولا نعرف البعض ولكن التعاملات بين الناس يجبرك علي أن تتقبل كل الناس المحترام وغير محترام الطيب الشرير
هكذا هي الحياة
حتي في شريك العمر بمعنى الزواج أن يظهر لك الزوج لأهل زوجته او لخطيبته شخصيه آخرا غير آلتي هو عليها يكن
حمل وديعي ملاك أن تكلم يهمس في صمت ويظهر إحترام ليس. هو عليه وعندما يتمكن من بنت الناس الطيبه آلتي
غشت فيه يظهر الشيطان الذي بدخله يغير كل ما كان عليه
في لحظه
..قصتي تدور حول هذه النقطه ؟
ابدآ القصه ؟
....في أحدا القرى الفقيره كانت تعيش في بيت فقير واسره
بسيطه ولكن يغمرها الحب ويطل من بأبها السعادة
أتكلم عن بنت جميله إسمها..بدور..كانت جميله طيبه مؤمنه
راضية بمآ هي فيه كأن والدها متوفي ولكن الصبر هو مفتاح
الفرج بنسبه لها
كانت تعيش هي وأمها لا احد معين لهما غير الله..
فأراد الله لهما الخير وأن يبدل حالهم الي غير الحال
ولكن ما كل ما يتمناه المرء يجده..
كان في هذه القريه شاب غني ميسور الحال
بين جميل عيشه هنياء ولكن ان كأن كل الرغد الذي ينعم بهي الإنسان يصنع منه شيطان يقويه علي غيره هذه هو الفعل المشين وفي ذلك الوقت يكون الفقر افضل
أراد الشاب واسمه عمار أن يتزوج فطلب من اهله ان يبحث عن عروسه له وافق الأهل وقالو كبرت وصرة شاب يطلب الزواج...
وعندما كأن مارر في الطريق شاف بدور فاعجبته وقال لنفسه
سوف أتزوج هذه الفتاة الجميلة..
فذهب الي أهله وأخبرهم أنه وجد العروسه آلتي يبحث عنها..
قال له أهله سوف نذهب لخطبتها لك...
فرح كثيرآ وقال أشكرك ابي أشكرك امي..فذهبا أبيه وامه لخطبت..بدور من أمها...
قالو يا أم العروس الجميله نريد بنتك لابننا..
قالت أم بدور لم أجد أحسن منكم أهل لابنتي..
ولا عريس أحسن من ابنكم..
ولكن كانت لا تعلم مصير ابنتها مع هذه العائله...
فاتم الزواج وعندما خرجت بدور تاركه بيتها وأمها ؟
كانت الدموع تنهمر من عيناها تغرق القلب الحزين ؟
ولكن هاهي الحياة تمضي ونعيش فيها ولم نتكلم ولم
ندرك كيف مر علينا كل هذه الوقت في عجاله ؟
ذهبت بدور الي بيت زوجها وهي في حزن شديد علي
فراق أمها آلتي ليس لها احد غيرها في الحياة بعد ربها
مر شهر وكانت سعيده بعض الشيئ ؟
قاله احمدك يارب ولكن لا تعلم أنها مع إنسان خالي من العطف ؟خالي من الحب كأن يلبث قناع مذيف حتي يتمكن منها وأهله كذلك كما يقولون إذا كأن رب البيت بدف ضارب
يكون شيمت أهل البيت الرقص..
كانت الأم قاسيه متحكمه وكان الأب ظالم ليس عنده حيا ؟
كيف تتصرف بدور الجميله في هذآ الموقف والعذاب التي ؟
ستراه ؟
سوف أكمل لكم في الجزء الثاني ؟
قصتي من جذئآ فقط....
تحياتي..محمود حسن حسن...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق