بقلم الأديب
محمود حسن حسن
أيتها المدينه الغافيه
علي جبل الهموم
أيها النهر الذي
تغرقك الأساطير
كيف لمن نسى
نفسه.في هوان
اليل أن يعود
هل يعود يومآ
هو الآخر
المتواري خلف
الأشياء
والباحث عن
الجواب بألوان
الحياة الابديه
كم يمضى في
طريق الزل على
سرار المعانه
حلم يتدفق في
دمه ينثر الشقاء
يا ايتها النفس
لوحي ونوحي
على جسد تفانا
وافنته الحياة.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق