الأربعاء، 5 أبريل 2017

بقلم الأديب 



محمود حسن حسن 



أيتها المدينه الغافيه 
علي جبل الهموم 
أيها النهر الذي 
تغرقك الأساطير 
كيف لمن نسى 
نفسه.في هوان 
اليل أن يعود 
هل يعود يومآ 
هو الآخر 
المتواري خلف 
الأشياء 
والباحث عن 
الجواب بألوان 
الحياة الابديه 
كم يمضى في
طريق الزل على
سرار المعانه 
حلم يتدفق في
دمه ينثر الشقاء 
يا ايتها النفس 
لوحي ونوحي 
على جسد تفانا 
وافنته الحياة. 
      .....محمود حسن حسن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق