الاثنين، 10 أبريل 2017

بقلم الشاعر


  هلال جلامنة


بالدلال مشحون

بوجهه جمالٍ كنه مجموع من بستان
ورودٍ منتشرة بيه ألف لون ولون

شعرٍ طويلٍ قطعة من ليل النسيان
منديلٍ يلتف بعانية يخليه مصيون

جبينٍ صبوحٍ بطلته يضيع بيه الحرمان
تحس النجوم السما تمر عليه يسلمون

كحيل الرمش يسحر أي شخصٍ كان
مظلته حاجبٍ مقوس بدقة وفنون

وسيع العين بحرٍ ما تلقى له عنوان
الغريق يشتهي الموت بوسط العيون

الشمس والقمر بوجهه ليهم بيه مكان
بوسطه خشمٍ من الياقوت كنزٍ مدفون

مكنوز الخد بغمازاته كنه بدر الأزمان
شفاهٍ حمر من الطبيعة اللون بيها مسجون

ثقيل الصدر مدورٍ فيه منابت الرمان
حتى الرضيع ليه يصبح بيه مفتون

شامخ الطول بيه رقة غصون البان
بمسيره يتهادي تحس بدلاله مشحون

زنوده مدورة الهوا من ملمسها حيران
وكف يدٍ به رقة ويزيد الظنون

جذعٍ كنه منسوجٍ من شقائق النعمان
مصبوب الظهر عليه الغزلان يجرون

لفة بطنه زي صفحته ٍ مطوية بحنان
لو تقراها تلقى سطورٍ ما تفهم شتكون

خصرٍ نحيلٍ يحب الرقص ويا الألحان
ما يهمه جسمٍ للتعب يكون مديون

 تحب ثوبه الأسود اللي تلمع منه السيقان
تخلي الطيور السما حولها دوم يطفون

جمالٍ بالسما والأرض ما تلقى إنسان
مدري ويش أقول بفتن هالمزيون

إن ضحكت تخلي القلب يشتاق ولهان
وان ابتسمت تخلي العاقل مجنون

خجل نظرتها تخلي الجفن يبقى سهران
وحركة يدها بالمشي أوصفها مدري شلون

وصيت قلبي أريد منه دوم الكتمان
رد مقدر الإحساس سيطر عليه الحنون

كن الجمال من جمالها تاه بيه غرقان
جمالها بستان والغرام بوروده مرهون

هلال جلامنة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق