بقلم الأديب
محمود حسن حسن
وإليكم الجزء الثاني والأخير
...من قصة قلب حزين....
نبدأ من حيث ما انتهينا...
كانت بدور لا تعلم ما ينتظرها من آلم وعذب ولكن هي الأقدار
دائمآ لأ نعرف ما ينتظرنا فيها
بداية سلسلة العذاب
تغير الزوج عمار فجئتآ وبدأ يعامل زوجته بدور معامله سيئه للغايه يضربها من غير سبب وينعتها بأنها فقيره وكأنه اشتره
عبده له من سوق النخاسه
ولم يكن عمار وحده من يهين ويستهين ببدور زوجته
أهله شاركوه في ذلك الأم كانت تعاملها علي أنها خادمه في بيتها والأب كان ينظر لها نظرات الطمع في الجسد كانت بهي
الخسه والوطي...
كانت بدور تتحمل معانتها اليوميه ولكن كانت تذهب الي بيت
أمها وتشكي لها ضيق حالها ومعاملت زوجها واهله لها من ضرب واهانه
كانت الأم غير قادره أن تفعل لها شيئ إلا أنا تضمها الي صدرها وتبكيان معآ كانت لا تمتلك غير الدموع لتهون عن ابنتها وكانت تقول لها تلك الكليمات..
يا ابنتي العزيزه قد انفطر قلبي عليكي ومزقه الحزن ليتكي
يا ابنتي لن تتزوجي ولكن كيف نعلم ما يخبه القدر لنا
تحلي بصبر وان فرج ربك قريب
كانت بدور تهدأ بعض الشيئ من كليمات امها لها وتقول انتي ياامي من يهون عليه بلا هذه العائله
وتذهب بدور تاركه أمها ووجهها مرتاح بعض الشيئ
ترجع الي بيت.خالي من الرحمه زوج عديم الإحساس اي شيئ
يقال له من أهله يصدقه ومرات السنوات وتقريبا عشرة أعوام
وهي في زل وآلام
وفي يوم ذهبت الي بيت أمها كعادته ولكن حان الفراق جاء
الأجل كانت أمها تحتضر في ساعاتها الأخيره
قالت بدور وهي تنهمر من البكاء أمي لمن تتركيني من بعدك يواسيني من بعدك يحتضني ويهون عليه معناتي امي لاترحلي
ابقي معي..قالت.لها أمها وهي علي فراش الموت ابنتي الغاليه
قد حان موعد الرحيل هي هذه الحياة يا ابنتي الحبيبه
يالمني فراقك ولكن عمري انتها ابنتي
ولكن انتي ليست وحيده معك إلا احسن مني ومنك هو الله نعم نعم الله يرعاكي ويحميكي من الطغاه اشكي له حالك
في كل وقت..بعد رحيلي ياابنتي تعالي الي بيت امك
وها هي سجدتي خذيها واتي كل يوم وتواضي وصلي وادعي ربك يفرج همك وينقزك مما انتي فيه
ماتت أمها وفارقة الحياة صرخة بدور امي امي امي اهنت عليكي تتركيني لوحدي آه آه ياامي في جنت الخلد حبيبتي
مر ت بضع أيام وعاملة بدور بنصيحة امها كانت تأخذ
قرورها بهآ ماء وسجادة الصلاه وتذهب الي بيت أمها لتصلي
وتدعي ربها ليل نهار ليذح عنها هذآ الأهم
مرة شهر علي ذلك فمن أخذ باله لحال بدور أهل زوجها قالو له
يا عمار الي أين زوجتك تذهب كل يوم تذهب مسكوكة الوجه
وتأتي سعيده وجهها ضاحك أن زوجتك تخونك مع رجل غيرك تعاقبك علي ضربك ومعاملتك لها
دخل الشك قلب عمار وقال ساراقبها حتي أعلم ماذا تفعل الخائنه
فراقبها حتي وجدها تدخل بيت أمها...فعرف المكان آلتي تذهب إليها في اليوم الثاني ذهب قبلها وستخبئ في بيت أمها قبل أن تأتي...
وعندما أتت توضئت واسجلت السجاده وبداة في صلاه تعجب عمار لهذا الفعل ولكن العجب في كلامها..قالت..ربي
أهدي لي زوجي أنت تعلم اني أحبه كثيرآ لأنه زوجي حتي لو كان يهينني ويضربني وكانت منهمره في البكاء عندها بكاء عمار وتأثر بمآ راءا وخرج من مخبئه وضم زوجته..
وقال سامحيني لقد أخطأت في حقك كثيرآ سوف اعوضك تلك السنين وعاشت بدور سنين ما أجملها مع عمار بعد سنين العذاب والهوان هنا تنتهي قصتي..
ولكن أن تعمقة في القصه تدرك شيئ واحد أنها كانت تشكو لأمها طوال عشرة أعوام ولم ينفرج همها..
وشكت حالها الي ربها شهر فذاح عنها الهم والغم وهدا زوجها.
كن مع الله يكن معك..
تحياتي محمود حسن حسن
محمود حسن حسن
وإليكم الجزء الثاني والأخير
...من قصة قلب حزين....
نبدأ من حيث ما انتهينا...
كانت بدور لا تعلم ما ينتظرها من آلم وعذب ولكن هي الأقدار
دائمآ لأ نعرف ما ينتظرنا فيها
بداية سلسلة العذاب
تغير الزوج عمار فجئتآ وبدأ يعامل زوجته بدور معامله سيئه للغايه يضربها من غير سبب وينعتها بأنها فقيره وكأنه اشتره
عبده له من سوق النخاسه
ولم يكن عمار وحده من يهين ويستهين ببدور زوجته
أهله شاركوه في ذلك الأم كانت تعاملها علي أنها خادمه في بيتها والأب كان ينظر لها نظرات الطمع في الجسد كانت بهي
الخسه والوطي...
كانت بدور تتحمل معانتها اليوميه ولكن كانت تذهب الي بيت
أمها وتشكي لها ضيق حالها ومعاملت زوجها واهله لها من ضرب واهانه
كانت الأم غير قادره أن تفعل لها شيئ إلا أنا تضمها الي صدرها وتبكيان معآ كانت لا تمتلك غير الدموع لتهون عن ابنتها وكانت تقول لها تلك الكليمات..
يا ابنتي العزيزه قد انفطر قلبي عليكي ومزقه الحزن ليتكي
يا ابنتي لن تتزوجي ولكن كيف نعلم ما يخبه القدر لنا
تحلي بصبر وان فرج ربك قريب
كانت بدور تهدأ بعض الشيئ من كليمات امها لها وتقول انتي ياامي من يهون عليه بلا هذه العائله
وتذهب بدور تاركه أمها ووجهها مرتاح بعض الشيئ
ترجع الي بيت.خالي من الرحمه زوج عديم الإحساس اي شيئ
يقال له من أهله يصدقه ومرات السنوات وتقريبا عشرة أعوام
وهي في زل وآلام
وفي يوم ذهبت الي بيت أمها كعادته ولكن حان الفراق جاء
الأجل كانت أمها تحتضر في ساعاتها الأخيره
قالت بدور وهي تنهمر من البكاء أمي لمن تتركيني من بعدك يواسيني من بعدك يحتضني ويهون عليه معناتي امي لاترحلي
ابقي معي..قالت.لها أمها وهي علي فراش الموت ابنتي الغاليه
قد حان موعد الرحيل هي هذه الحياة يا ابنتي الحبيبه
يالمني فراقك ولكن عمري انتها ابنتي
ولكن انتي ليست وحيده معك إلا احسن مني ومنك هو الله نعم نعم الله يرعاكي ويحميكي من الطغاه اشكي له حالك
في كل وقت..بعد رحيلي ياابنتي تعالي الي بيت امك
وها هي سجدتي خذيها واتي كل يوم وتواضي وصلي وادعي ربك يفرج همك وينقزك مما انتي فيه
ماتت أمها وفارقة الحياة صرخة بدور امي امي امي اهنت عليكي تتركيني لوحدي آه آه ياامي في جنت الخلد حبيبتي
مر ت بضع أيام وعاملة بدور بنصيحة امها كانت تأخذ
قرورها بهآ ماء وسجادة الصلاه وتذهب الي بيت أمها لتصلي
وتدعي ربها ليل نهار ليذح عنها هذآ الأهم
مرة شهر علي ذلك فمن أخذ باله لحال بدور أهل زوجها قالو له
يا عمار الي أين زوجتك تذهب كل يوم تذهب مسكوكة الوجه
وتأتي سعيده وجهها ضاحك أن زوجتك تخونك مع رجل غيرك تعاقبك علي ضربك ومعاملتك لها
دخل الشك قلب عمار وقال ساراقبها حتي أعلم ماذا تفعل الخائنه
فراقبها حتي وجدها تدخل بيت أمها...فعرف المكان آلتي تذهب إليها في اليوم الثاني ذهب قبلها وستخبئ في بيت أمها قبل أن تأتي...
وعندما أتت توضئت واسجلت السجاده وبداة في صلاه تعجب عمار لهذا الفعل ولكن العجب في كلامها..قالت..ربي
أهدي لي زوجي أنت تعلم اني أحبه كثيرآ لأنه زوجي حتي لو كان يهينني ويضربني وكانت منهمره في البكاء عندها بكاء عمار وتأثر بمآ راءا وخرج من مخبئه وضم زوجته..
وقال سامحيني لقد أخطأت في حقك كثيرآ سوف اعوضك تلك السنين وعاشت بدور سنين ما أجملها مع عمار بعد سنين العذاب والهوان هنا تنتهي قصتي..
ولكن أن تعمقة في القصه تدرك شيئ واحد أنها كانت تشكو لأمها طوال عشرة أعوام ولم ينفرج همها..
وشكت حالها الي ربها شهر فذاح عنها الهم والغم وهدا زوجها.
كن مع الله يكن معك..
تحياتي محمود حسن حسن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق