الأحد، 26 مارس 2017

بقلم الشاعر



       هلال جلامنة


وطنٌ بقلم

نحن شعبٌ نهوى صعود الجبال
نحن نعشق الوصول عالى القمم

دائماً نسعى خلف بلوغ الكمال
بعروبتنا نفتخر أننا خير الامم

صغيراً كبيراً حملنا الأحمال
نحارب من اجل أبسط حُلم

أسيراً شهيداً والكثير من الأبطال
خضنا الردى حملنا بنادق رفع العلم

أسيرٌ عانق سواد الليل بالأثقال
يبعث رسائل للقمرِ يشحذ بنا الهمم

قبرٌ لشهيدٍ يضمه بمراسيم احتفال
دمه روى ارضنا وفجر بها الحمم

فلسطين يا من تحمل ويلات الإحتلال
هل عادت الروح لمن أصبح صنم

وطن واحد جمع الصليب والهلال
وطنٌ في القلبِ نرسمه بقلم

هلال جلامنة
بقلم الشاعر


     قاسم سهم الربيعي



نصوص مبعثرةٌ رقم (٥)

١
لا تنثُري حروفَ العشقِ وتُكابري؟..
ستلفظُكِ الأبجدياتُ…

٢
لاتُهوِّني عليَّ فجرحُكِ قاتلي..
اُتركي جرحي أنزفُهُ عند أبوابِ روحكِ…

٣
اُطلقي عنانَ الشبقِ واجمحي..
كم تمنيتُ أن أراكِ أعلى الرابية ؟ِ…
٤
اِختلجيني بين أضلعكِ ..
لا تُخْرجيني من بين أنفاسك.

٥
طلَ الربيعُ وتَفَتَّحَتْ أزهارُهُ..
أوقفي زحفَ الخريفِ على حدائقِ روحي…

٦
متى أرتوي من
سرابكِ ؟!…

قاسم سهم الربيعي
بقلم الشاعر


      ابو نجيب الراشدي الراشدي


(  كيف اوفيك يا امي)
تحيتي من   صميم  القلب  ااااارسلها
في  بااااقة  الورد  والريحان الواااانا

إليك  اااااكتب  شعري  فيك ااااانضمه
شوقا  وودا  وااااااخلاصا  وعرفااااانا

كتبت  ااااسمك  في  قلبي وارشفتي
يااااا من فؤادك  لجلي كم وكم عااانا

يامن مسحتي دموعي في صغرسني
وااالعين  كم  سهرت  لجل  ترعااااانا

ااامي اااالذي تعبت ماايوم قد  زعلت
مني ولاااا  غضبت لوبعض  احيااااا نا

تحملت   كل  اااخطااائي ولاااا  ندمت
فقلبها     داااائما    بالود    ملياااااانا

فكيف    ااااجزيك (امي ) ياااامعلمتي
ياااا  من وجودك  ااااسعدنااا واااحيانا

سلاااااام   ربي  عليكي اين مااااكنتي
رسول  ربي  امرناااااا  فيك وصااااانا
بقلم الشاعر


    علي أحمد علي


💟حٌبِيِّبِتّيِّ💟

***إلَى  مَتّى***

**َّسيِّظّلَ  عشٍقِيِّ   مَُعٌلَقِ ً  فِّيِّ   أّلَهِوِأّأّ**

***إلَى  مَتّى***

**َّسأظّلَ   أّشٍګيِّ   إلَى  أّلَلَيِّلَ   وِأّلَهِوِأّأّ**

***إلَى   مَتّى***

**َّسيِّذّوِبُِ   عشٍقِيِّ   بِيِّنِ   ګلَمَأّتّ   أّلَهِوِأّأّ**

***إلَى   مَتّى***

**َّسأظّلَ   أنِتّظّرُ   شٍروِقِ   شٍمََّس   أّلَُقِأّء**

***إلَى   مَتّى***

***َّسأظّلَ   أګتُّبِ   وِغٌيِّرګ   يِّقِرأّء***

***إلَى   مَتّى***

**نِجِوِمَ    أّلَلَيِّلَ    تّنِّتّظّرُ     ظّهِوِر    قِمَريِّ**

   **فِّيِّ   لَيِّلَ   قِلَبِيِّ   أّلَمَُظّلَمَأّٓ**

***إلَى   مَتّى***
بقلم الكاتب


        محمود حسن حسن


قصه..قصيره..الجذء الأول
...علي هامش الماضي تتاركم الذكريات بمآ كأن فيها من فرح اوحزن تلم بمآ كأن في حياتنا وقتها ...
وتمضي بنا الحياة من ماضي عشناه إلى حاضر نترقب فيه آمال المستقبل..
هي قصة حب ولكن من نوع خاص حب يتعايش في لحظاتهم
الإسم وداد...وداد بنت من عائله فقيرة تكاد أن لم تجد لقمة العيش...ابيها هو راجل فقير يدع العم عثمان لهو من الأبناء
أربعه وكلاهما بنات لم يكن له ولد يعينه علي مشقا ة الدنيا.
العم عثمان كأن راضي بمآ هو فيه قنوع كأن يقول اشبع بناتي
وأنا اجوع لا يهمني نفسي فنفسي ملك الذي خلقها راجل مؤمن  يصابر ويصتبر علي معانة الحياة..
نرجع الي وداد..كانت وداد البنت الثانيه في بنات العم عثمان
ولكن كانت اجملهم واذكاهم شخصيه قويه تستمد منها فعلا قوتك كأن أبيها يفرح بهآ ويعتمد عليها في كثيرآ من الأمور
هي بنت جميله شكل وجميله روح وإيمان يتصبب من أخلاقها.
وذات يومآ عندما كانت وداد تنظف أمام منزلها وتسقي شجيراتها الصغيرة وذلك في الصباح.....
تمر سيارة فاخره تكاد تخطف الأنظار....
هذه السيارة الجميلة كأن بهآ شاب واسيم حسن المظهر يعجب من تدركه بعيناها.......؟؟
هذآ الشاب إسمه. فؤاد..كان فؤاد من عائلة ثريه جدا
كأن ولده وكأن يقال له باشا إسمه عبدالعظيم كأن رجل
متكبر متجبر موحش الطبع قاسي القلب طاغوت من
طوغات ذلك الزمن حينها.....؟
نرجع لما سبق....توقف فؤاد بسيارته أمام منزل الحسناء
وداد ونظر إليها في ذهول وانبهر بمآ راءة عيناه من جمال
وحسن قال يا الله خلقت فاحسنت الخلق ما هذآ الحسن.
لم آراء مثله في عائلات ثريه......اراد أن يكلمه كأن يصفر
حتي يلفت نظرها؟
ولكن أن كأن المراء فقير فابي اخلاقهي غني....
لم تلتفت لهو وداد تكاد أن لم تراه؟
حاول أن يكلمها وهي وكائنها لم تسمعه..؟
لم تدير وجهها لهو فدخلت بيتهم وأغلقت الباب......
ذهول فؤاد كيف بنت فقيره لم اعني لها شيئ
لم اجذبها بسيارتي وواسامتي ايعقل هذآ؟
وهي فقيرة ومحتاجه....ولكن جميله؟
جمالها فتنني لم أتركها سأحاول. حتي ألفت؟
نظرها لي....؟
ذهب.فؤاد الي قصرهما وهو يفكر في تلك البنت الحسناء.
التي آخذة قلبه قبل عقله؟
لم ينام طوال اليل وهو ينتظر طلوع الفجر واشراقت الصباح؟
حتى يذهب إليها وينال الوصال؟
جاء الصباح وهو مستلقي علي كرسيه المدهب حاله لا يرثى له
عندما اطرقت الخادمه الباب وكانت قد احضرت له الفطور؟
استيقظ مسرعا حتى تلطم بل خادمه واوقع منها الفطور التي اعداته له؟
قال لها لا بأس لا بأس ساتناوله لاحقا؟
كاد ينزلق من علي الدرج ولكن الهفا والشوق؟
اوقفه ابيه عبدالعظيم باشا؟
قائلا له فؤاد الي أين أنت ذاهب ومآ بك وكيف أصبح حالك هكذا..
قال.وهو مرتبك. اني ذاهب لاتمشى في حديقة القصر...
قال تعال نفطر ساويه لأني سأعرض عليك مساله؟
قال ساتناول فطري بعدين أبي اصرا ابيه؟
قال لا تعال الآن أريد أن أتحدث معاك في موضوع؟
مهم..
فستسلم لارادة أبيه قال امرك ابي فما تريدني؟
قال لأن أنت أصبحت رجل يافع وشاب واسيم؟
ولابد أن تتزوج وأنا سادبر ذلك؟ ؟
لم يصفح له أبيه عن العروس الذي يريدها له؟
قال لأبيه استاذنك ابي قال له اذهب يا ابني؟
قلق فؤاد واحتار وفكر في كلام ابيه؟
وقال إن لم أتزوج إلا ذلك البنت الفاتنه التي رائيتها؟
سوف اذهب إليها واطرق باب منزلهم لعلي اعجبها؟
عندما تراني؟
فركب سيارته وأسرع الي من خطفت قلبه؟
وعندما واصل الي منزل وداد؟
أنتظر قليل لعلها تخرج من المنزل؟
ولكنها لم تخرج فذهب هو متوجه؟
الي باب المنزل وعندما أمد يده ليطرق الباب؟
قبل ان يطرق. ؟
انفتح.الباب يالها من غرابه اويكن هو ترتيب الأقدار؟
تعلمون من هي آلتي فتحت الباب؟ ؟
ساكمل لكم الجذء الثاني من القصه فيما بعد؟ ؟
في إنتظار أراكم وتوقعاتكم بمآ تنتهي بهي القصه؟ ؟
      أشكركم
بقلم الأديب


   عبدالعزيز بشارات


_______ تباريح شوق ________
هل لمثلي أن يجيد الوصـــف بين الواصفين
هل لمثلي حـــين يشدو منهـــــــلٌ للعاشقين
هل لمثلي أن يـــجيد الحرف ما بين السكون
أم أنا يا عينُ دمـــعٌ فوق أجفان الحـــــــزين
أم أنا همسُ القوافي وتباريــح الشجــــــون
-------------------------------------------
قد سألت الشمس عني ..حيثُ قالت (لستُ أدري )!!
***********************************
يا رياح الشوق هبي ..قد ملأتِ الشعر لحناً
حين عانقت القوافي .ومسحت الورد حُسنا
حين ابدعت بياناً .. وجــــــــعلت العيش أهنا
يا رياح الشعر في نبضك أبيـــــــــــاتٌ تُغَنّى
عابقات حين نورُ الفجر للعــــــــــــطر تمنى
-------------------------------------------
قد سألت اللحن والأنغام قالت (لستُ أدري )
******************************
يا ابنتي قد أتغني فيك لو كـــــــــــنت سعيداً
في عيونٍ تتجلى أبــــــــــــدع الكونُ ورودا
في شفاهٍ تاه فيها .من رأى الحـــــــبَّ بعيداً
في تباريح الليالي ..زادها الوجـــــدُ صدودا
خصلات الشعر كادت ..من هواها أن تميدا
------------------------------------------
قالت الحسناءُ فوراً حين مالت(لستُ أدري )
*****************************
قد رأيتُ الرسمَ منها ..خط من وحي السماء
فتماديتُ قليلاً ..ألثمُ الثغر المُــــــــــــــــضاء
وأناجي الطيف منها ..عندما حـــــــل المساء
هي نورٌ لحياتي ..هي رمـــــــــــزُ الكبرياء
هي سحرٌ زانّهُ الطلسمُ نوراً من ضـــــــــياء
--------------------------------------------
هل حفظت الرّسم مني .قال شعري (لستُ أدري ) .
________________________
عبد العزيز بشارات /أبو بكر /فلسطين
بقلم الشاعرة



   هدي عبدالمعطي محمود



.... &&& أبتعدت كفك &&....
________________________

وأبتعدت
فى صمت
كفك عن كفي
وبخطوة صماء
ودعتني أناملك
تحدثت بلا صوت
بألف لغة وسطر
سكنت مجاز القوافي
على مدار القلب
متعثرة بزحام البعد
شرحت معاناة الصد
أغلقت دوني سبل الود
فأي طريق أسلكه إليك
يامن يعانق ملامح الروح
ويقيد إليه الفكر
أنفاس شوقي تتوشح بالصمت
خريفية الملامح
تهذي بأنخاب البؤس
أدمان يسحق مني الرؤى
يسقط الحنين
فى تفاصيل الإنتظار
يفترس الوقت
 قوافل الوفاء والطهر
يسقط من ذاكرتي
 نكهة الوصال
عليل يستقي
من أناملك سخاء الوعد
داخل أوردتي عشق كالسيل
وحقل ياسمينك غافي
بين عطرك والندي
يشعل أهزوجة الشوق
نوافذ الأمل مشرعة
 فى وجه الربيع القادم
وبقايايا الهزيلة
يسحقها لهاث الحنين
ويهلكها الإنتظار وجعا
__________________________

##بقلمي ......

الشاعرة/  هدى عبد المعطي محمود
24 / 1 / 2017
حقوق الطبع محفوظة